01/01/2011
نافذة مصر / رويترز :
قتل ما يقرب من 10 أشخاص وأصيب عشرات آخرون ما بين مسلمين ومسيحيين؛ نتيجة انفجار سيارة مفخخة أمام كنيسة القديسين بشارع خليل حمادة شرق محافظة الإسكندرية.
وقع الإنفجار فى ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت .
وطبقًا لشهود عيان فإنه في حدود الساعة الثانية عشرة والنصف من صباح اليوم وأثناء خروج عشرات المسيحيين من الكنيسة تزامنًا مع احتفالاتهم برِأس السنة، انفجرت سيارة كانت بجوار الكنيسة، وأدى انفجارها إلى انفجار ثلاث سيارات أخرى كانت تقف بجوارها.
وكان عددا كبيرا من المسيحيين يغادرون كنيسة القديسين مار مرقص والانبا بطرس في منطقة سيدي بشر وقت وقوع الانفجار بعد احتفال داخلها برأس السنة الميلادية.
وقال شاهد عيان قال لرويترز في اتصال هاتفي ان جثثا وأشلاء نقلت من مكان الانفجار الى داخل الكنيسة بعد اشتباكات بين الشرطة ومسيحيين موضحا أن الجثث والاشلاء كانت مغطاة بسجاجيد وورق صحف.
وذكر مراسل الجزيرة أن انفجار السيارة المفخخة تسبب في انفجار سيارتين مجاورتين لها، ونقل عن عدد من سكان المنطقة قولهم إن صوت الانفجار أدى إلى ارتجاج المنازل المحيطة بالكنيسة، وأضاف أن حريقا نشب في المسجد وفي عشر سيارات أخرى.
وأشار إلى أنه بعد مرور نحو ساعة على الحادث توجهت العشرات من سيارات الإسعاف والمطافئ وسيارات وقيادات الأمن إلى المكان، وحاصرت الكنيسة وأغلقت الشوارع المحيطة بها.
و قامت أجهزة الأمن بالمحافظة بفرض طوق أمني حول المنقطة، وقامت بتمشيطها بشكل كامل، كما اشتبكت مع مظاهرتين مختلفتين نظمهما مسلمو ومسيحيو المنطقة كل على حدة رفضًا للتفجيرات، بينما هاجم مئات المسيحيين عددًا من سيارات الشرطة محمِّلين الأمن مسئولية ما حدث.
وأضاف شاهد رويترز أن تجمع لمئات المسيحيين تم أمام الكنيسة بعد الانفجار ، وأن بعضهم رشقوا مسجدا مواجها لها بالحجارة مما أدى لتهشم زجاج واجهته.
وقال ان قوات مكافحة الشغب أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على المسيحيين المتجمعين أمام الكنيسة مما أدى لابتعادهم عن المكان لكنهم سرعان ما تجمعوا فيه من جديد.
وأضاف أن الشرطة قطعت التيار الكهربائي عن المسجد لمنع شبان مسلمين من استخدام مكبر الصوت الخاص به في ترديد هتافات اسلامية.
وقال الشهود ان المسيحيين الذين تجمعوا أمام الكنيسة رددوا هتافات منها "بالروح بالدم نفديك يا صليب".
وقال شاهد ان الشبان المسيحيين رشقوا قوات الشرطة بعد وقوع الانفجار بساعات بزجاجات حارقة في حين أطلقت عليهم قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع.
وأضاف أن المسيحيين منعوا مدير أمن محافظة الاسكندرية اللواء محمد ابراهيم من دخول الكنيسة في وقت سابق.
وتابع أن قوات الشرطة سيطرت على المكان الذي كان يقف فيه المسيحيون أمام الكنيسة لكن شبانا واصلوا القاء زجاجات فارغة وحجارة من أعلى الكنيسة على قوات الشرطة.
كما حطم شبان مسيحيون غاضبون عشرات السيارات .
وقال شاهد لرويترز بالتليفون "هذا مشهد من بغداد."
وقال بيان لوزارة الداخلية ان الانفجار ألحق اضرارا بالمسجد المواجه وان ثمانية مسلمين من بين الجرحى.
واضاف البيان "أن الفحص المبدئي أسفر عن أن السيارة التي تسببت في الانفجار كانت متوقفة أمام الكنيسة باعتبار أنها خاصة بأحد المترددين عليها

