10/11/2010
نافذة مصر / محافظات:
سادت حالة من الغليان والاحتقان بين أعضاء الحزب الوطني بالعديد من المحافظات بعد إعلان الحزب عن اختيار مرشحيه للانتخابات البرلمانية القادمة، والتي رفض العديد من اعضائه الاعتراف بها، وأعلنوا الحرب على الحزب الوطني بعد إقصائهم، مهددين بالإعلان عن نشر الخطط الكاملة التي أعدها الحزب الوطني لتزوير الانتخابات القادمة .
ففي القاهرة، وعقب إعلان المجمع الانتخابي للحزب بمدينة نصر وإثر اختيار توفيق عبد السلام على مقعد "العمال"، وسط انعدام شعبيته، وعدم وجود رصيد له بين العمال وبين أهالي الدائرة؛ أعلن كلٌّ من: فوزي السيد، وهشام سليمان - وكانا من المتقدمين للترشُّح باسم الحزب للانتخابات المقبلة على مقعد "العمال" بالدائرة - عقد مؤتمر صحفي نهاية الأسبوع الحالي؛ لفضح ألاعيب الحزب الوطني، وخططه التي أعدها لقمع الإخوان في الانتخابات القادمة.
وأكَّدت إحدى موظفات الجامعة العمالية - تحفظت على ذكر اسمها- أن غالبية العمال داخل الجامعة العمالية لا يرغبون في ترشيح أعضاء الحزب الوطني، لما لهم من تاريخ طويل في خداع الشعب والتلاعب بمصالحه، واستخدامهم سياسة الرشى للحصول على المقاعد؛ لتحقيق مصالحهم الشخصية فقط.
وكانت شوارع مدينة نصر ومصر الجديدة، قد شهدت دعاية مكثفة الإسبوع الماضي لفوزي السيد، وهشام سليمان، وذلك قبل أن يتم الإطاحة بهما من جانب الحزب.
وفي دمياط، واصل المستبعدون من ترشيحات الحزب الوطني حربهم ضد قيادات الحزب، مهددين باتخاذ إجراءات تصعيدية ضد مرشحي الحزب ممن وصفوهم بأنهم غير ذوي ثقةٍ، وأنهم لا يمتلكون قاعدة تأييد شعبي حقيقية؛ ما يكشف نية الحزب في تزوير الانتخابات لصالح مرشحيه.
حيث قام سمير أبو الرجال، أحد المستبعدين من ترشيحات دائرة مركز فارسكور، بالتعبير عن غضبه من تجاهل الحزب لترشيحه أمام قيادات الحزب؛ ما اضطر مسئولي الحزب لاستدعاء الشرطة له!.
وأكَّد مصدر مطلع بالحزب الوطني بدمياط أن هناك أزمات طاحنة بين أعضاء الحزب نشبت بعد عدم قدرته على اختيار مرشح واحد على كل مقعدٍ على عكس قدرة الإخوان؛ حيث شكك بعض مرشحي الوطني الذين تمَّ اختيارهم في مصداقية الحزب بقيامه بفتح الدوائر؛ خاصةً للنواب السابقين.
وأوضحوا أن انتهاج الحزب لنظام الدوائر المفتوحة سيفتت الأصوات لصالح الإخوان المسلمين، فيما سادت دهشة باختيار ثلاثة مرشحين للحزب في دائرة واحدة على مقعد واحد.

