21/10/2010
نافذة مصر / تقرير / عمر الطيب :
زعم موقع حزب التزوير( الحزب الوطني) أن جماعة الإخوان المسلمين تدعو صراحة إلي الانقلاب على الشرعية وتعبئة المواطنين والنزول بهم إلي الشارع بعيداً عن المؤسسات الرسمية والقنوات الشرعية المعترف بها لبلورة المطالب(!!)
مضيفاً أن ذلك يرتبط بعدم إيمانهم الحقيقي بالديمقراطية، فهى عندهم ديمقراطية لمرة واحدة ووحيدة تنتهي بوصولهم إلي ساحة الحكم في مصر(!!)
ويمسك الحزب الوطني بزمام الحكم فى مصر ـ بنفس شخوصه ـ إلى النزع الأخير !
لكن مقربين من الحزب تحدثوا عن محاولات ـ صعبة ـ للخروج الآمن من السلطة !!
ولا يحظى الوطني بأي شرعية شعبية ، واتهم عدد من كبار رموزه فى قضايا فساد ، وقتل وتزوير ونهب !
وأستند موقع حزب اللاشعبية فى تصريحاته القميئة إلى تصريح مزعوم نشرته ـ مجلة المصور لصاحبها حمدي رزق ـ لـ د / عبد الرحمن البر ، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر وعضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، دعا فيه إلى الإستشهاد أمام الصناديق ، لمنع التزوير ، وتقسيم الإنتخابات بين معسكر إيمان وكفر !
لكن د.البر نفى التصريح لاحقاً ، وقال هو : أمر مفترى جملةً وتفصيلاً.
وشدد البر في تصريح صحفي على أنه يرفض تمامًا فكر التكفير، ويعبر عن آرائه بشكل علني في كل وسائل النشر، ويرى أن الانتخابات هي منافسة بين المصريين على خدمة وطنهم، ولا علاقة لها بالإيمان والكفر.
وقال إنه لن ينجر للانشغال بهذه الافتراءات فلديه ما هو أهم، وأنه سيطلب حقه عند الله - عز وجل - ممن افترى عليه .
وأصيب الحزب الوطني بحالة من الرعب والفزع بعد إعلان الإخوان مشاركتهم فى الإنتخابات التشريعية ، كما دخل فى حالة موت سريري بعد أن طالبت دول ومنظمات حقوقية بإجراء إنتخابات شفافة ، ومشابهة للمعايير الدولية !!
ولم يفز حزب الفكر الجديد بأي إنتخابات فى مصر إلا عبر التزوير ، ويخشى أعضائه ضياع باقي الكنز (مصر) الذي التهموه فساداً !

