17/10/2010

نافذة مصر / كتب / عمر الطيب :

 أعلن الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية ، والقيادي بالحزب الوطني ـ حزب الفساد ـ أنه لا يوجد شيء في القانون يسمي "إخوان مسلمين"!!

وكان الإخوان المسلمين قد شاركوا فى حرب فلسطين ، وحروب القناة ، وقدموا الكثيرين من الشهداء ، كما شاركوا فى أعمال وطنية على مستوى القطر ، مثل مواجهة وباء الكوليرا ، وصنعوا علماء ، ورياضيين عالميين ، وعلماء أفذاذ ، قبل أن يدرك شهاب معنى الوطنية ، أو يعرف السياسة ..

ويوجد الإخوان ـ بترحاب ـ فى أكثر من 90 دولة .

وعرف شهاب السياسة من خلال التنظيم الطليعي والإتحاد الإشتراكي الذي رسم سيناريو الفصول المأساوية لهزيمة 67 ، ثم بعد ذلك أصبح رجل كل العصور !

وزعم شهاب أن الإخوان ماهم إلا جماعة محظورة بأمر القانون وأن أعضاء المجلس السابقين الذين كانوا ينتمون إليها دخلوا المجلس بصفتهم مستقلين، مشدداً على أن أي مرشح سيقدم نفسه تحت لواء تلك الجماعة سترفض اللجنة العليا للانتخابات قيد ترشيحه وكذلك لمن يستخدم شعاراتها الدينية.

ونجح مرشحي الإخوان فى إنتخابات 2005 تحت شعار الإسلام هو الحل ، بنسبة 80% ، حيث فاز معظم مرشحيهم ، بينما حصل الحزب الوطني المدعوم بالداخلية على 32% ، قبل أن يستجدي المستقلين برشى إنتخابية !

وزعم  شهاب : أن الإخوان لن يحصد وا في الانتخابات القادمة  88 مقعداً كما حدث في انتخابات 2005 ".

ومنع شهاب وحزبه القضاه من الإشراف على الإنتخابات بعد فضيحة 2005 ، وأعطوها لموظفين فى الوحدات المحلية تابعين لهم ، كما  أصيبوا بالرعب والفزع من ضغوط دولية لمراقبة الإنتخابات !!

وزعم الوزير أن الانتخابات التي نجح فيها المنتمون (للإخوان ) كانت بسبب غياب الأحزاب السياسية الشرعية وإحجامها عن المشاركة في تلك الانتخابات بالشكل الفعال عكس الانتخابات القادمة التي أعلنت جميع أحزاب المعارضة الشرعية المشاركة فيها وعلي رأسها أحزاب الوفد والتجمع والأحرار والناصري وغيرها باعداد كبيرة مما يعني ان هذه الأحزاب ستحصل علي مقاعد لأن المواطن الذي لن يختار الحزب الوطني سيختار أيا من برامج هذه الاحزاب وهذا كله في مصلحة الديمقراطية.

ويملك الإخوان خمس مقاعد المجلس ، بينما لا تملك أحزاب المعارضة مجتمعه بضعة مقاعد ..

وزعم شهاب  أن محصلة أداء الاعضاء الـ88 خلال الخمس سنوات كان تقديره ضعيفا جداً فهم لم يفيدوا دوائرهم ولم يحققوا أي شيء لصالح الناخبين ولم يساهموا في مشروعات قوانين جديدة.

لكن مزاعم وتلفيقات شهاب تختلف مع تقارير دولية على رأسها تقرير مؤسسة كارنيجي التي أشادت بأداء نواب الإخوان ، وزيادة شعبيتهم ، بينما لا يملك حزب الفساد والتزوير اي شعبية فى مصر ، ويختفى نوابه تماماً ، قبل أن يظهروا كل خمس سنوات ، وقال بعض نواب الوطني فى مناسبات عديدة أنهم غير مدينين لجماهير دوائرهم ، الذين لم يصوتوا لهم ، بل مدينين لوزارة الداخلية ..