16/10/2010
نافذة مصر / الشروق :
انهى زوج سوهاجي حياة شريكة حياته بعد أن طالبته بشراء كيلو طماطم ولم يقدر على تلبية طلبها نظراً لأسعار الطماطم التي بلغت عنان السماء.
واستل السيد على خضر ''38 سنة'' من قرية المشاودة البحرية بجرجا فى سوهاج ويعمل أجرياً، سكيناً ومزق به جسد زوجته عايدة إبراهيم جمال ''21 سنة''بعد أن طالبته قبل ذهابه للعمل صباحاً بضرورة إحضار كيلو طماطم معه عند رجوعه من عمله.
وصدم السيد من هول المفاجأة، حينما ذهب لشراء كيلو الطماطم عقب فروغه من عمله الذي يتقاضى عليه 20 جنيه يومياً، فوجد سعر كيلو الطماطم الجيدة بـ 10 جنيهات بما يعادل نصف أجره اليومي، والطماطم العادية بـ 8 جنيهات، فما كان منه إلا أن رفض شرائها.
وبعودته لبيته، سألته زوجته عن الطماطم، فقال لها أنه لم يقدر على شرائها لسعرها المرتفع، فما كان من الزوجة إلا أن أهانته مرات عديدة، وهددت بترك منزل الزوجية بحجة عدم مقدرته على الوفاء بمصاريف المنزل.
وجرت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى شجار عنيف أسرع الزوج على إثرها للمطبخ واستل سكيناً وانهال على زوجته بعدة طعنات فسقطت على الأرض جثة هامدة ثم فر هاربا.
وصلت الزوجة إلى مستشفى جرجا المركزى، وبها عدة طعنات نافذة بالصدر والبطن وتهتك بالكبد ولفظت أنفاسها الأخيرة فور وصولها.
هذا فى الوقت الذي قام فيه أعضاء فى الحزب الوطني الحاكم بتقديم رشاوي إنتخابية تتمثل فى بيع الطماطم فى دوائهم بخمسة جنيهات تحت شعار مبارك للأبد .
لكن البعض يتسائل : إذا كان الحزب الوطني فشل بعد عدة عقود فى الحكم من توفير كيلو طماطم لمواطنيه ، فعلى أي أساس يتوقع قادته فوزه فى الإنتخابات ، وإذا كانت الأحزاب الحاكمة تجعل حياة مواطنيها أكثر هدوءً فى أثناء الإنتخابات ، فماذا سيفعل الوطني إذا ضمن الفوز ، ومتى يصبح كيلو الطماطم حينها ؟!

