22/09/2010
نافذة مصر / جولة الصحافة :
ألقت وزارة الداخلية معظم معتقلي مظاهرتي التوريث بالقاهرة والإسكندرية؛ في الطرق الصحراوية البعيدة بطريق "مصر- السويس"، و"مصر- الإسماعيلية"، و"المقطم"، مصر- الإسكندرية الصحراوي"، و"الطريق الدولي" و"الطريق الساحلي".
ويستعد هؤلاء الناشطين لتسيير تظاهرة جديدة الخميس المقبل حال تلكأت وزارة الداخلية في الإفراج التام عن جميع المعتقلين.
وخرجت التظاهرتين لمعارضة التوريث والتصدي لمحاولة مفترضة لتصعيد نجل الرئيس مبارك للحكم .
وجرت مصادمات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين دفعت الطرف الأول إلى استخدام العنف وضرب المتظاهرين ما اضطرهم إلى رشقهم بالحجارة.
ولا يحظى مبارك الإبن بأي شعبية ، وتسببت ممارسات أسر إحتكارية مقربة منه فى أزمات كبيرة زادت من نسب الفقر فى مصر .
وكانت لجنة الحريات بنقابة المحامين طالبت أمس النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بفتح تحقيق فوري مع الضباط المسئولين عن تأمين مظاهرتي رفض التوريث في الإسكندرية وميدان عابدين بالقاهرة، بعد اعتقالهما 45 ناشطًا دون وجه حق، فضلاً عن الاعتداء على السياسيين والإعلاميين والصحفيين.
وارتدى المتظاهرون من حركة كفاية قمصان بيضاء كتب عليها ''لن نورث بعض اليوم'' كما رفعوا لافتات مثل ''كفاية كفاية... كل بداية وليها نهاية'' و ''لا توريث بعد اليوم'' و ''مصر بلدنا للحرية.. مصر بلدنا مش للبيع'' و ''كلمة قالها عرابي زمان مش هنورث بعد اليوم''.
وكانت إحدى التظاهرتين أمام قصر عابدين الرئاسي ، في ذكرى رحيل أحمد عرابي الذي قاد مظاهرة أمام القصر ذاته في التاسع من سبتمبر سنة 1881 احتجاجا على نظام حكم الخديوي توفيق ، والتي قال فيها عرابي : أن المصريين لن يورثوا بعد اليوم .

