22/09/2010

نافذة مصر / صحف

قال الدكتور «مصطفى الفقى» رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشورى، أن هناك عناصر رفض تسميتها تقوم بتزوير الانتخابات وتجعل النتيجة مختلفة تماماً عن الإرادة الحقيقة للشارع المصرى، متوقعا حدوث انفلاتات وصراعات من أجل الحصول على عضوية البرلمان.

والفقي نفسه تم تزوير الإنتخابات لصالحه فى الإنتخابات الماضية .

ولم يحصل الفقي المقرب من دوائر الحكم على أصوات فى دائرة دمنهور التي صوتت لمنافسه د / جمال حشمت ، بشهادة د / نهى الزيني ، و159 قاض أشرفوا على العملية الإنتخابية ، لكن رئيس اللجنة قلب النتائج عمداً.

كما عين الفقي فى مجلس الشورى ـ بقرار من مبارك ـ ، وبذلك خرج من إنتخابات الشعب هذا العام .

وكشف الفقى خلال ندوة "ملامح البرلمان القادم" التى نظمتها مؤسسة عالم واحد للتنمية مساء أمس، عن ارتفاع نسبة الأموال التى رصدها بعض نواب الحزب الوطنى - للدعاية الانتخابية في انتخابات مجلس الشعب التي ستجرى خلال شهر نوفمبر المقبل - والتى وصلت إلى الملايين فى بعض الدوائر، مشيراً إلى وجود أجهزة رصد ورقابة خارجية تراقب كل ما يحدث على صعيد الانتخابات المصرية.

ووصف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشورى، انتخابات مجلس الشعب القادمة بأنها ستكون أصعب انتخابات فى تاريخ مصر، مرجعاً ذلك إلى مراقبة الدول الكبرى للانتخابات التى تجرى فى مصر، وفى ظل أجواء داخلية وخارجية غاية فى التوتر، مشدداً على أن انتخابات مجلس الشعب المقبلة ستشهد حالة من العنف غير مسبوقة.