19/09/2010
نافذة مصر ـ كتب / عمر الطيب :
كشفت فوضى اليوم الأول لبدء الدراسة أمس أن د / أحمد زكي بدر وزير التعليم مجرد بوق فضفاض ، وأنه سيكمل عقد حكومة الوطني لإثارة الازمات بإقتدار .
وسادت المدارس حالة من الفوضى ، وبذل أولياء الأمور جهداً كبيراً فى التعرف على فصول أبنائهم وسط لوغاريتمات كشوف الأسماء ، وعدم وجود لوحات إرشادية .
وكان الوزير قد وعد بلحظة بدء مثالية تتجاوز أخطاء الماضي ، وتحدث عن لوحات إرشادية وطابور صباح مطول ، وحصة عقد إجتماعي بين المعلمين والتلاميذ للتعرف على الحقوق والواجباتولكن ذلك ضاع أدراج الرياح فى فوضى البيروقراطية العريقة .
وشكا أولياء الأمور زيادة رسوم المدارس ، كما شكوا زيادة أسعار الأدوات المدرسية .
بينما فرض نجل وزير الداخلية السابق نفسه كبطل أزمة جديدة ، بعد رفضه التصريح لاتحاد الناشرين بطباعة كتب المناهج الخارجية إلا بعد دفع رسوم ملكية فكرية للوزارة، والتي قدَّرها الوزير بـ250 مليون جنيه.
الأزمة الجديدة أوصلت أسعار الكتب الخارجية لأرقام غير مسبوقة، وبلغ سعر الكتاب 50 جنيهًا ، لتضيف معاناة جديدة إلى رب الأسرة ، فى وقت تتزايد فيه أسعار الطعام بصورة غير مسبوقة .
وهددت والدة إحدى الطالبات بالتوقف عن إكمال تعليم إبنتها ، مع زيادة الرسوم والكتب والملابس والأدوات المدرسية ، بينما قالت أخريات أنهن سيمتنعن عن تسديد الرسوم .

