29/08/2010

نافذة مصر ـ كتب / عمر الطيب :

أغلق الحزب الوطنى باب التقدم للترشح لمجلس الشعب أمام أعضائه  مساء أمس. 

ورفض عدد من أعضاء الحزب التوقيع على توكيلات أحمد عز ، وهددوا بالترشح للإنتخابات مستقلين .

وكان أحمد عز قد حاول إجبار أعضاء الحزب على التوقيع على توكيلات موثقة فى الشهر العقاري ، ليسحب ترشحهم للإنتخابات لحساب آخرين محسوبين عليه ، كما حاول إجبارهم على التوقيع على إيصالات أمانة .

ويهدف عز لإظهار الحزب متفقاً ، وملتزماً حزبياً ، للقضاء على ظاهرة المستقلين التي فضحت الحزب فى الإنتخابات الماضية ، والتي حصل فيها على 32% من عدد أصوات الناخبين بعد التزوير الفاضح .

لكن عدم وجود إشراف قضائي على الإنتخابات القادمة جعل كل أعضاء الحزب يطمحون فى الحصول على مقعد ، يدركون أنه سيحسم بالتزوير .

وقال مصدر بالحزب الوطنى - رفض ذكر اسمه - "لجريدة المصري اليوم " إن الحزب اشترط فى أوراق التقديم أن يلتزم المرشح بكتابة إقرار يؤكد فيه عدم العودة قضائياً على قيادات الحزب فى حال اتخاذهم أى إجراءات إدارية أو قانونية بناء على التوكيلات التى حرروها.

وقال محمود عطية، رئيس لجنة الإعلام بالحزب الوطنى بالأزبكية، الذى أعلن ترشحه مستقلاً على مقعد الفئات بدائرة الأزبكية والظاهر، إن التوكيلات غير دستورية رغم أن المتقدمين للمجمعات الانتخابية يتقدمون بأوراقهم بكامل إرادتهم.

وأوضح أن المنع فى استخدام حق الترشح للمتقدمين للمجمع يخالف الدستور، لأن التوكيلات فى حد ذاتها باطلة قانوناً ومخالفة للدستور. وقال نبيل بولس، المرشح على مقعد الفئات بدائرة باب الشعرية، وأحد المتقدمين للمجمع الانتخابى بأمانة الحزب بالقاهرة، إن وجود المرشح يلغى التوكيل، وإذا أراد أى مرشح التقدم كمستقل عليه تقديم أوراقه بنفسه، وفى تلك الحالة يعتبر التوكيل لاغياً.

 أقسم بالله أن أصون الحزب الحاكم

 وفى الدستور تحدث إبراهيم منصور  عن قسم غريب يؤديه من يتقدم للترشيح ويلتزم به ، بناء على توجيهات أحمد عز،وينص القسم على:

  (أقسم بالله العظيم أن أحافظ على نزاهة وحيدة عملية اختيار الحزب لمرشحه لانتخابات مجلس الشعب 2010 وألا يصدر عني أو بتوجيه مني سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة أي فعل أو قول من شأنه أن يخل من شفافية أو نزاهة أي من مسارات الحزب لاختيار مرشحيه، وأن ألتزم بقرار الحزب بشأن اختيار مرشحيه لخوض هذه الانتخابات، وألا أخرج عن الالتزام الحزبي مهما كان الشخص الذي يقع عليه الاختيار..والله على ما أقول شهيد).