03/08/2010

نافذة مصر / الشروق - كتب / معاذ أحمد:

في انتاج جديد لقصة وفاء قسطنين التي اختفت في أحد أديرة وادي النطرون منذ ست سنوات بعد أن سلمتها الحكومة المصرية للكنيسة ، واتهم الدكتور زغلول النجار النصارى بقتلها ، إلا أن شيئا من ذلك لم يؤكد حتى الآن ، تظهر قصة كاميليا زاخر زوجة أحد الكهنة ايضا والتي اختفت لمدة خمسة أيام ثم عثر عليها الأمن المصري وسلمها إلى الكنيسة لتختفي هي الأخرى داخل أحد بيوت خدمة المغتربات التابعة للكنيسة ولا يعلم مصيرها أحد إلا الله.

الأنبا أغابيوس أسقف دير مواس أعلن أن كاميليا زاخر زوجة الكاهن تداوس سمعان رزق، تقيم الآن فى أحد البيوت التابعة للكنيسة فى القاهرة تحت إشراف لجنة من الكنيسة.

وأضاف خلال تسجيل بثته قناة الكرمة القبطية، أن كاميليا تخضع لتأهيل نفسى، لمداواة ما تعرضت له من تأثير من أطراف مسلمة، وقال «هما عملولها غسيل مخ، وإحنا هنغسل المغسول»، نافيا أن تكون كاميليا قد أشهرت إسلامها، فى الوقت الذى أشار فيه إلى احتمال غير أكيد أن تكون قد تعرضت لتأثير من أحد زملائها المسلمين فى المدرسة.

وأكد أغابيوس، أن كاميليا قضت أيام اختفائها فى القاهرة، وأن الأمن عرف مكانها وسلمها للكنيسة من أحد مكاتبه فى القاهرة.

ونقلت صحيفة «الشروق» عن مصدر كنسى أن الهدف من إفصاحه عن تفاصيل اختفاء كاميليا هو سعى الكنيسة لأن تصورها فى موقف المختل نفسيا وعقليا من خلال أحد الأطباء النفسيين، بعد أن ردد الأنبا أغابيوس أن كاميليا تعرضت لـ«غسيل دماغ».

من جهته اتهم كمال زاخر مؤسس التيار العلمانى القبطى، قيادات الكنيسة بالكيل بمكيالين فى قضية كاميليا وقال فى بيان نشره أمس «نحن ندعو للدولة المدنية ونحتمى بالمؤسسة الدينية وننطلق منها للضغط للحصول على مطالبنا، نقول بحرية الاعتقاد ونحشد الشارع عندما تقرر إحداهن إعلان رغبتها فى تفعيل حريتها هذه، وعندما نستردها - وكأنها شىء لا إنسان - نعتقلها بغير حق أو سند من القانون أو المنطق حتى ترحل عن عالمنا، تحت زعم إعادة تأهيلها، فى إعادة إنتاج للأنساق الشمولية القمعية، غير مدركين أن القهر قد ينتج طاعة ظاهرية لكنه لا ينتج ولاء وإيمانا».

 كما أعلن الناشط المهجرى مجدى خليل استمراره فى قيادة لجنة تقصى حقائق بمشاركة نحو 30 صحفيا وحقوقيا لمعرفة تفاصيل اختفاء كاميليا، وطالب خليل الأنبا أغابيوس بالسماح للجنة بمقابلتها، محذرا من أن تتكرر أزمة وفاء قسطنطين التى تمنع الكنيسة أى شخص من مقابلتها منذ ست سنوات.