02/08/2010

نافذة مصر / نواب إخوان:

قال النائب حسين إبراهيم (نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) أن نتائج حملة التوقيعات التي تنادي بمطالب سبعة للإصلاح والتغيير بدأت تأتي ثمارها، خاصة مع تصريح وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية الدكتور مفيد شهاب في إحدى اللقاءات الطلابية بالإسكندرية، حينما قال: «إن تعديل الدستور وارد، فهو ليس كتابًا مقدسًا».

وقال نائب رئيس الكتلة: "د. مفيد شهاب ليس وزيرًا عاديًا يمكن أن يؤول كلامه إلى زلة لسان، ولكنه وزير الحكومة الذي يرد بلسانها ويوضح توجهاتها تحت قبة البرلمان".

وأضاف إبراهيم: "إن زيادة الإقبال الملموس على حملة التوقيعات على مطالب سبعة جعلت متحدث الحكومة يعلن عن إمكانية تعديل الدستور مجددًا، خاصة مع مطلب القوى الوطنية بتعديل أن أهم مطلب للقوى الوطنية الخاصة بتعديل المواد 76 و77 و88 من الدستور في أقرب وقتٍ ممكن".

واستطرد قائلاً: "نحن لن نقبل أن يكون التعديل الدستوري الوارد في صالح مجموعة بعينها تريد أن تمرر شيئًا، ولكن نريد تعديلاً دستوريًّا يعبر عن مطالب الشعب الذي لن يتراجع ولو لحظة عن انتزاع حقوقه بالطرق السلمية والقانونية".

وطالب حسين إبراهيم النظام الحاكم أن يستجيب لمطالب الشعب المصري حرصًا على أمن واستقرار البلاد وسعيًا لإنقاذ مستقبل مصر وتنميته على الوجه الأفضل.

وفي إطار الفاعليات المطالبة بالتغيير أكد النائب مصطفى عوض الله (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب) أثناء افتتاحه لمؤتمر الجمعية الوطنية للتغيير بمحافظة الفيوم يوم الجمعة الماضية أن مصر تنهار بسبب الأوضاع المقلوبة وغير المعقولة الناتجة عن سياسات الحزب الوطني والتي أدت إلى تراجع مصر في كل المجالات السياسية والاقتصادية والحضارية ، مضيفاً إن مصر الآن تحتاج إلى رجال تعمل ولا تتكلم حتى يتحقق التغيير بالحب والإرادة الشعبية.

ووجه عوض الله حديثه لقادة الجمعية الوطنية للتغيير: إن مصر أصبحت أمانة في أعناق هذا النخبة وعليها أن تقود قاطرة الإصلاح والتغيير وأضاف الشعب ينظر إلى الجمعية وإذا وجدها على قدر المسئولية سيلتف حولها وسينفر منها إذا وجد الفرقة والتناحر بينها.

من جانبه نفى الدكتور محمد البلتاجي (الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب) أن تكون جماعة الإخوان بصدد عمل تكتيك سياسي يهدف إلى استغلال القوى الوطنية من أجل تحقيق مكاسب سياسية.

واعتبر البلتاجي انعقاد المؤتمر في أحد أحياء الفيوم الشعبية دليلاً على أن مطالب التغيير السبع لم تعد قاصرة على النخب السياسية والمثقفين وإنما تعبرعن مطالب الشعب المصري بكل فئاته وطوائفه لأن إرادة الشعب هي الأساس لإحداث التغيير ، مطالبا كل فئات الشعب بالانحياز إلى المطالب السبعة للإصلاح.

أما جورج إسحق المنسق السابق لحركة كفاية فأعلن أنه يراهن على الشباب لأنهم الأمل الحقيقي في التغيير ، كما طالب القوى الوطنية بالتوحد لأن توحدها يرعب النظام ، لأن أي فصيل سياسي لن يتمكن منفرداً من تحقيق الإصلاح أو التغيير.

بينما قال المفكر السياسي عمار علي حسن: "هذا النظام لا يمكن أن يصلح لأن من أفسد لا يمكن أن يصلح أبدا ، وأضاف : إن إصلاح هذا النظام هو رحيله".