11/07/2010
نافذة مصرـ كتبت / أسماء أحمد :
نشرت جريدة الأهرام الرسالة التالية من السفير محمد فتحي رفاعة الطهطاوي المتحدث الرسمي باسم شيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب, تعقيبا علي حوار الاستاذ مكرم محمد أحمد مع شيخ الأزهر، والتي نشر فى الأهرام أمس الأول ، والتي هاجم فيها القرضاوي ، وفيما يلي نصها.
إن الأزهر الشريف - وعلي رأسه فضيلة الإمام الأكبر - يكن كل التقدير والاحترام للعلامة الكبير الشيخ يوسف القرضاوي وهو من أكبر علماء الأزهر علما وسابقة, ومن أبرز علماء الأمة ومن أكثرهم صدوعا بالحق في المواقف الدقيقة, كما أن الأزهر يعرب عن احترامه الكامل للدور الكريم الذي تقوم به قطر: أميرا وحكومة وشعبا, في خدمة القضايا الإسلامية والقومية.
وأن ما ورد في الحديث إما ينصب علي تأكيد معني الارتباط بين علماء كل قطر إسلامي ودولته في السعي نحو تحقيق الخير للناس والرفعة للدين الحنيف.
وكان الأهرام قد نشر أول أمس الجمعة عن شيخ الأزهر قوله : إن الشيخ القرضاوي لا يستطيع ان ينطق حرفا ضد النظام القطري.
فعندما سئل عن تبعية الازهر للحكومة وتعيين شيخ الازهر بدلا من انتخابه، قال الطيب: إنه ما من مؤسسة دينية في العالم أجمع يمكن أن تكون خارج إطار دولتها، أو يطلب منها العمل ضد نظام الدولة، بما في ذلك الفاتيكان الذي برغم أنه دولة داخل الدولة إلا أنه جزء من النظام الغربي لا يخرج عن سياساته العليا.
وتابع "عندما سألوني في قطر عن مدي تبعية الأزهر للحكومة، آثرت أن يكون ردي مختصرا وقلت لهم: "هل يستطيع الشيخ القرضاوي أن ينطق حرفا ضد نظام سمو أمير قطر".
ويعتبر نشر الأهرام للتصحيحات ، تغيراً إيجابياً فى مسيرتها التي تفتقد للمهنية ، بعد أن تحولت إلى بوق مفضوح للدفاع عن نظام الحكم فى مصر ، والتشهير بمعارضيه .
وكانت الأهرام قد تعرضت لأزمة قانونية قد تطيح بمكتبها فى لندن ، وتكلفها ملايين الجنيهات ، بعد نشرها تقريراً بعنوان جزيرة التحرش ، وهو التقرير الذي قال خبراء قانوننيين أنه يسيئ إلى الجزيرة ومذيعاتها بشكل فاضح ، ويحمل كل أركان جريمة السب والقذف.

