10/07/2010
نافذة مصر / كتب - محمد حمدي:
نظم المئات من شباب الناشطين والقوى الوطنية، مساء الجمعة الماضية، وقفات في عدد من المحافظات، احتجاجا على قتل الشاب السكندري خالد سعيد، وللمطالبة بتنفيذ القصاص العادل ضد قتلته، وللمطالبة بإقرار الحريات وإلغاء حالة الطوارئ.
وبرغم الحصار الأمني الذي ضرب على سواحل الكورنيش بجميع المحافظات الساحلية وعلى كورنيش النيل بمحافظات الدلتا إلا أن الشباب المتشح بالسواد استطاع بالفعل الوصول إلى الكورنيش في الإسكندرية في أكثر من منطقة .
والملفت للنظر ذلك الاستعداد الأمني غير العادي لوقفات سلمية برنامجها فقط هو الوقوف أمام الشاطئ وقراءة القرآن للتعبير عن التضامن مع شهيد الطوارئ ، وللتنديد بساسية التعذيب الممنهج المتبعة من قبل وزارة الداخلية ، حيث حشدت الداخلية العشرات من عربات الأمن المركزي ، والمئات من فرق الكاراتية التابعة لها، وقاموا بالإعتداء على الشباب واعتقال العشرات منهم في عدد من المحافظات.
يظهر هذا الفيديو جانب من التعامل الأمني مع الشباب حيث يعتدي بلطيجية الداخلية بالزي المدني على الشباب فرادى وجماعات ، وفي مشهد يندى له جبين كل شريف ، يظهر الشريط أحد المخبرين وهو يضرب شاب على (قفاه) ، فقط لأنه حاول الوقوف للتضامن مع شاب قتل بلا ذنب - خالد سعيد - وللمطالبة باحترام آدمية المصريين.

