24/06/2010

نافذة مصر / د ب أ

أكد الرئيس المصري حسني مبارك أمس الأربعاء أنه لن يتدخل لحل الأزمة الراهنة بين القضاة والمحامين في مصر.

وصرح السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن مبارك أعرب عن أمله خلال لقائه امس مع أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب الوطني بمجلس الشورى في أن يحل الجانبان هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن بالعقل والحكمة وإعلاء القانون.

وقال عواد إن مبارك أكد أنه لم ولن يتدخل في أحكام قضائية وأن الأمر متروك لعقلاء القضاة والمحامين لكي ينهوا هذه الأزمة في إطار من الاحترام المتبادل واحترام القانون.

وكانت الأزمة قد اندلعت بين الجانبين بعد اتهام اثنين من المحامين في مدينة طنطا (حوالي 90 كيلومترا شمال القاهرة) بالاعتداء على مدير نيابة طنطا وصدور حكم ضدهما بحبس كل منهما خمس سنوات مع الشغل والنفاذ - في واحدة من أسرع المحاكمات التي شهدتها مصر في العقود الأخيرة - وسط تأكيد المتهمين أنهما لم يعتديا على مدير النيابة. وتسبب هذا الحكم في تظاهر آلاف المحامين ضد القضاء وما اعتبروه 'حكما عنيفا' ضد زميلين لهما.

من جانبه اعتبر رئيس نادي القضاة - المستشار أحمد الزند - تصريحات مبارك انتصارا للقضاة في أزمتهم مع المحامين وقال : "ان الرئيس مبارك منحاز بطبيعته لاعلاء سيادة القانون واستقلال القضاء، وهو أمر معلوم للقاصي والداني وكافة أفراد الشعب المصري بصفة عامة وللقضاء بصفة خاصة".