23/06/2010

نافذة مصر / مصراوي

فوجئ أهالي محافظة شمال سيناء وخاصة المقيمين على ساحل مدينة العريش مساء يوم الثلاثاء بظهور أجسام غربية في السماء عبارة عن كتل ضوئية استمر ظهورها لعدة دقائق.

وبحسب شهود عيان فإن الأجسام ظهرت على شاطئ مدينة العريش المطل على البحر المتوسط وكانت عبارة عن جسم مضيء بدأ ظهوره في السماء وظل يقترب من سطح البحر حتى حوالي 2000 متر واستمر ظهوره حوالي دقيقتين ثم اختفى تاركا وراءه سحابة من الضوء وعاود الظهور مرة أخري بكيفية مغايرة حيث ظهر أكثر احمرارا وظل مستمرا في الظهور لحوالي دقيقتين ثم اختفى.

بعدها سادت حالة من الذعر والترقب على رواد الشاطئ خوفا من أن يكون هذا الجسم يشكل خطرا ما على أرواحهم وأرواح أبنائهم.

ومن جانبه أكد الناشط السياسي خليل جبر أحد أبناء قبيلة السواركة انه رأي نفس الجسم بمدينة الشيخ زويد الواقعة على بعد حوالي 15 كيلوا من العريش .

وأكد عدد من رواد الشاطئ ومنهم عبد الرازق عبد الحليم "فني صيانة" وعبد التواب عبد الحليم "مهندس" أنهم شاهدو الجسم الغريب وراقبوا حركته التي استمرت عدة دقائق بين الظهور والاختفاء وما سببته الأضواء الهائلة من ذعر وفوضى.

نفس الأنباء والمشاهدات أكدها شهود عيان بمحافظتي بورسعيد والإسماعيلية.

وقد أكدت مصادر أمنية رفيعة المستوى بمحافظة شمال سيناء أنها تعكف على دراسة الموقف وأنها تحاول العثور على الصور ومقاطع الفيديو التي تم التقاطها للأجسام الغريبة لبيان حقيقة الموقف. وأكدت المصادر أن أفراد أمن رصدوا الأجسام الغريبة فوق قناة السويس.

كما أكدت المصادر أن الجهات المختصة تدرس هوية الجسمين الغريبين اللذان شوهدا في سماء سيناء مساء أمس الثلاثاء، ومر أحدهما من الشرق إلى الغرب فوق محافظات شمال سيناء وبورسعيد في اتجاه الإسماعيلية والشرقية، والجسم الآخر انطلق من الكيان الصهيوني في اتجاه الغرب.

وأضافت المصادر أن السلطات المصرية استطلعت الأمر مع الجانب الإسرائيلي الذي أكد أن هذه الأجسام عبارة عن قمر تجسس أطلقته دولة الاحتلال الصهيوني مساء الثلاثاء للتجسس على إيران وهي المعلومات التي يشكك الجانب المصري في مصداقيتها، وترجح المصادر أن تكون هذه الأجسام صواريخ غير معلومة تقنية صناعتها إلى الآن أو صواريخ استكشافية أو صواريخ عسكرية أطلقت بطريق الخطأ.