22/06/2010
نافذة مصر / الدستور
أعلن عدد من نشطاء الاسكندرية عن قرب إطلاق حملة دائمة لمكافحة التعذيب مكونة من عدد من الناشطين السياسيين والحقوقيين، بالإضافة إلي عدد من المواطنين خاصة من تعرضوا إلي حوادث تعذيب علي يد أجهزة الشرطة.
كما أكد النشطاء استمرار الوقفات الاحتجاجية ضد التعذيب وعدم إنهائها إلا بعد تقديم المتورطين في قضية خالد سعيد "شهيد الطوارئ" إلي المحاكمة وحصولهم علي العقوبة المناسبة.
كما بدأ عدد من المؤسسات الحقوقية بالإسكندرية حملة لحماية الشهود من بطش الشرطة وتعديل تعريف التعرض للتعذيب في أقسام الشرطة ومقار الأجهزة الأمنية لتلافي ما وصفوه بالسلبية التي يواجه بها القانون المصري حوادث التعذيب.
فيما اكتفت نيابة الاستئناف بالإسكندرية بأقوال من تقدموا من شهود ورفضت سماع آخرين بعد أن تخطي عددهم 100 شاهد.
من جهة أخري تواصلت ردود الأفعال الغاضبة بسبب تعامل الشرطة بعنف مع المئات من الذين تظاهروا أمس الأول ضد قتل خالد سعيد، بالإضافة إلي خطف واعتقال عدد كبير منهم بوسط القاهرة قبل أن يتم الإفراج عنهم في التاسعة مساء أمس الأول.
وأكد شهود العيان إصابة بعض المتظاهرين بجروح في الرأس والظهر وتعرض البعض لنوبات إغماء.

