21/06/2010
نافذة مصر / صحف
أطلقت أجهزة الأمن مساء أمس سراح 55 ناشطا اعتقلتهم من وسط القاهرة في المظاهرة التي حاول مئات النشطاء تنظيمها عصرا تنديدا بجريمة قتل خالد سعيد (شهيد الطوارئ).
وبحسب صحيفة "الشروق" فقد ألقت الشرطة بالمتظاهرين من شباب حركة 6 إبريل وشباب الجمعية الوطنية للتغيير والاشتراكيين الثوريين، بعد ساعتين من احتجازهم، في أماكن متفرقة منها صحراء التجمع الخامس وطريق القاهرة الإسماعيلية الزراعي .
وكانت قوات الأمن قد أغلقت مداخل ومخارج وسط القاهرة من ظهر أمس استعدادا لمنع المظاهرة وانتشرت بأعداد كبيرة في كل الشوارع المحيطة بميدان التحرير وشارك في الحصار عناصر من الشرطة النسائية بغرض التعامل مع المتظاهرت ، كما انتشرت أعداد من أفراد الأمن داخل مداخل محطة مترو أنور السادات لفحص الركاب المعتقد مشاركتهم في المظاهرة.
وقد اعتدى المئات من قوات مكافحة الشغب وعساكر الأمن المركزي بالضرب على المتظاهرين، وكان بينهم فتيات، عندما حاولوا تنظيم مسيرة سلمية من ميدان باب اللوق لشارع شريف بمنطقة وسط البلد، وذلك احتجاجا على قتل مخبري قسم شرطة سيدي جابر بالإسكندرية خالد سعيد، 28 عاما، بعد تعذيبه الأسبوع قبل الماضي.
وكانت التظاهرة مقررا لها أن تنطلق من ميدان التحرير، إلا أن تحول المنطقة لثكنة عسكرية، حيث انتشرت العشرات من سيارات الأمن المركزي وسيارات الترحيلات وقوات مكافحة الشغب والبلطجية حال دون ذلك.
وقد اعتصم المئات من النشطاء السياسيين أمام نقابة الصحفيين احتجاجا على اعتقال زملائهم، وهددوا باستمرار اعتصامهم لحين الإفراج عن زملائهم المحتجزين، وردد المعتصمون، الذين حملوا صور ضحية الإسكندرية بعد تعذيبه، هتافات منها "لو كان خالد ابن وزير كانت رأس العادلي تطير"، و"خالد خالد يا بطل اسمك بيحرر وطن"، "معتصمين معتصمين حتى خروج المعتقلين".

