20/04/2010م

قال سكان يقطنون الحدود بين مصر وقطاع غزة ومصادر محلية: إن السلطات المصرية تتفاوض حاليا مع العشرات من الأسرة المقيمة بالمنطقة الحدودية، لتعويضهم وإيجاد منازل بديلة لهم داخل بلدة رفح الحدودية، بما يتيح استكمال الأعمال الخاصة بالجدار الفولاذي الذي تقيمه مصر أسفل خط الحدود.
 
وذكرت صحيفة العرب القطرية التي أوردت الخبر اليوم الثلاثاء (2004) أن مصر دفعت تعويضات للسكان المحليين الذين انتزعت أشجارهم خلال أعمال الحفر، التي تمت في مناطق أخرى على الشريط الحدودي أثناء أعمال الجدار الفولاذي.
 
وقال مصدر أمني طلب عدم كشف اسمه: إن أعمال الجدار الفولاذي متوقفة الآن في منطقة صلاح الدين لحين إخلائها من السكان؛ حيث إن التعامل معها يحتاج إلى الحرص؛ لأنها الأكثر كثافة من ناحية عدد السكان والمنازل.

ويأمل الكيان الصهيوني في أن يكتمل الجدار الذي تقيمه مصر تحت الأرض على حدودها مع قطاع غزة بحلول نهاية العام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام