19/04/2010

نافذة مصر ـ كتبت / إسراء عبد الله:

العهدة على الراوي ، وهم كثر : ذهب النائب نشأت القصاص إلى نواب المعارضة أثناء حرب غزة الأخيرة ، وشكا  لهم من معاناة أهل القطاع ، والتواطئ المصري فى الحرب ضدهم .

لكن من استمعوا له أنفسهم ، فوجئوا به فى المجلس ـ بعد دقائق ـ  يتهمهم بالخيانة ، وعدم الوطنية ، ويطالب بسحب الجنسية عنهم ، فحدث هرج ومرج ، ورفع عليه ـ أحد النواب ـ الحذاء !

هذا النائب المنتمي للحزب الحاكم طالب بإطلاق الرصاص على المتظاهرين شباباً وفتيات ! ، واتهم وزير الداخلية بالرقة الزائدة فى التعامل مع المتظاهرين الذين وصفهم بشلة فاسدة ومتجاوزة ، عايزين يرجعوا أيام انتفاضة الحرامية (مظاهرات الطعام عام 1977 التي كادت تطيح بالرئيس أنور السادات) - على حد قوله .

النائب أحمد أبو عقرب الذي أقسم بالطلاق أنه لن يوافق على تمديد الطوارئ مرة آخرى شارك القصاص نفس المطالب ، وانضم إليهم الشيخ / رجب هلال حميده !

برأيكم :

ـ هل هذا هوالفكر الجديد الذي ينادى به الحزب الحاكم ؟

ـ من المسئول عن وصول مثل هؤلاء النواب للمجلس : الداخلية ، أم الجماهير التي يطالبون بإطلاق الرصاص على أبنائهم؟

ـ هل النطق بمثل هذه التخاريف دليل قوة النظام وقدرته على سحق معارضيه ، أم ضعفه وتفككه أمام حراك قادم ؟