19/04/2010

نافذة مصر / مصراوي:

صادرت السلطات المصرية العدد رقم 62 من صحيفة "البلاغ الجديد" بسبب اعتراضات على عدد من الموضوعات التي نشرت على صفحات الجريدة ، لأنها تناولت موضوعات تنتقد الحكومة.

وكان العدد قد احتوى  موضوعاً عن بلاغ رسمي تقدم به احد نواب مجلس الشعب إلى المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام يتهم فيه ضابط شرطة بقتل 14 مواطن مصري، ذاكراً اسم الضابط واسماء المجني عليهم.

كما اعترضت السلطات على تحقيق أخر حول استيلاء 59 شخص من أصحاب المناصب على 100 ألف فدان دون وجه حق.

ومن جانبه قال أحمد فكري نائب رئيس تحرير "البلاغ الجديد" إنه بعد الانتهاء من طباعة 40 ألف نسخة من الصحيفة في الأردن، ثم شحنها إلى مصر لتوزيعها، قامت السلطات بمصادر عدد الصحيفة الأخير مما تسبب في خسائر كبيرة خاصة وأن الطبع يتم في الأردن بالدولار، بالإضافة إلى تكاليف الإفراج الجمركي".

وأضاف: "إن تلك الإجراءات شديدة العنت والقهر تعتبر بمثابة "غل انتقام" لما تتسبب به من خسائر مادية ومعنوية للصحيفة".

وكانت صحيفة "البلاغ" قد تعرضت لأزمة سابقة عقب نشرها موضوع اعتبر مسيئاً لعدد من الفنانيين المصريين، لكن الصحيفة عادت مرة أخرى للصدور بتوجيه رئاسي، بعدما أصدر الرئيس حسني مبارك تعليمات، من مقر علاجه في ألمانيا، بصدورها مجددا استجابة لإلتماس قدمه صحفييها .

وكان جهاز الرقابة علي المطبوعات التابع لوزارة الاعلام قد صادر العدد 29 من الصحيفة عقابا لهاعلي نشر موضوع حول افلاس نجل صفوت الشريف، وذلك فى مارس من العام الماضي .