27/03/2010

نافذة مصر / وكالات

يعود الرئيس مبارك إلى مصر قادما من هايدلبيرج بعد ظهر اليوم السبت بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة اسابيع خضع خلالها لعملية جراحية في المانيا.

ونقلت رويترز عن وزير الاعلام المصري انس الفقي أن مبارك سيعود بعد ظهر السبت الى منتجع شرم الشيخ.

وذكر التليفزيون المصري أن الوزراء وقادة القوات المسلحة والشرطة سيكونون في استقبال مبارك بمطار شرم الشيخ على البحر الاحمر، حيث سيمضي بعض الوقت.

واثر غياب مبارك المطول عن البلاد لاسباب صحية على سوق الاوراق المالية واعاد الى اذهان المصريين ان الرئيس الذي يتولى السلطة في البلاد منذ 30 عاما تقريبا لم يعين نائبا له.

وعلى الرغم من ان نجله جمال يوصف على نطاق واسع بانه مرشح ينفي كل من الاب والابن وجود خطط لتوليه الرئاسة.

ومن بين الاسماء الاخرى المطروحة محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي قوبل - خلال صلاة الجمعة أمس - في اول ظهور عام له منذ عودته الى مصر الشهر الماضي بهتاف انصاره "انت املنا" .

ورفض مبارك بشكل لاذع خلال مؤتمر صحفي قبل يومين من اجراء الجراحة اي اشارة الى ان البرادعي بطل قومي.

وذكرت صحيفة الجمهورية الحكومية في عدد اليوم السبت أنه من المقرر ان يعقد الفريق الطبي المعالج للرئيس مبارك مؤتمرا صحفيا اليوم لاعلان تقريره النهائي عن صحته وامكانية مغادرته المستشفى.

ونقلت رويترز عن متحدثة باسم المستشفى القول بأنه لم يتسن تأكيد مغادرة مبارك للمستشفى ولم يكن لديها معلومات بشأن اي مؤتمر صحفي. وقالت ان المستشفى يتبع سياسة سرية المرضى.

وأجريت للرئيس المصري البالغ من العمر 81 عاما جراحة لاستئصال المرارة في مستشفى هايدلبرج الجامعي بألمانيا في السادس من مارس وجرى ايضا ازالة نسيج حميد خلال العملية.

ولم يقل مبارك ما اذا كان يعتزم ترشيح نفسه لفترة سادسة تستمر ست سنوات في انتخابات الرئاسة المقرر اجراؤها في 2011.

وأسند مبارك مهامه الرئاسية الى رئيس الوزراء أحمد نظيف قبل العملية ولم يستردها رسميا رغم انه ظهر يتحدث عبر الهاتف مع زعماء اجانب ومسؤولين محليين اثناء وجوده في المستشفى.