26/03/2010

نافذة مصر / كتب - معاذ أحمد:

في أول مواجهة فعلية بين النظام المصري والبرادعي أدى الأخير صلاة الجمعة بمسجد الإمام الحسين وقام بجولة في شوارع خان الخليلي التف خلالها حوله الكثير من ا لمواطنين مرددين هتافات "التغيير التغيير"

ولم يخرج الدكتور محمد البرادعى- المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس الجمعية الوطنية للتغيير - من المسجد إلا بعد مشاركته في صلاة الجنازة علي سيدة، حيث طالب إمام المسجد من المصلين عدم الخروج إلا بعد أداء شعائر صلاة الجنازة في حين حاصرته العديد من كاميرات الصحف والفضائيات عقب خروجه مباشرة.

وعقب الصلاة خرج البرادعي من المسجد وسط هتافات عدد كبير من المصلين المؤيدين للدكتور البرادعي «تحيا مصر.. التغيير.. التغيير»، 

وقد تفاعل الكثير من المواطنين مع البرادعي حيث اقبلوا عليه إما لمصافحته والدعاء له بالتوفيق، أو التقاط الصور معه، صاحب ذلك العديد من الهتافات المؤيدة للتغيير.

كان البرادعي قد زار قبل صلاة الجمعة منطقة خان الخليلي ثم زار مسجد السلطان "ابن قلاوون".

وبينما شوهد تواجد أمني مكثف حول المسجد أثناء جولة البرادعي في شوارع خان الخليلي إلا أنه لم تحدث أي احتكاكات بين الطرفين واكتفى الأمن بملاحقة البرادعي ومن معه من بعيد.

صاحب البرادعي أثناء جولته عددا من أعضاء الحملة الشعبية لدعم البرادعي بالإضافة إلى شقيقه الدكتور على البرادعي.

ونقلت جريدة "اليوم السابع" عن عبد الرحمن يوسف - مقرر الحملة المستقلة لدعم البرادعى- قوله الدكتور "البرادعى" بأنه رجل بسيط ويسير وسط المواطنين بعيدا عن أى حماية دولية أو دبلوماسية، يحميه فقط مواطنون البسطاء، نافيا أن تكون الجولة فى إطار الدعاية الانتخابية للبرادعى. وقال عبد الرحمن، إن التفاف المصريين حول "البرادعى" دليلا على شعبيته، مشيرا إلى أن اللقاء اليوم بدأ ناجحا وطبيعيا ولم يكن مصطنعا.

وأرجع عبد الرحمن- عدم اعتراض الأمن للبرادعى، إلى أنه كان يؤدى الصلاة مثل أى مواطن وبشكل متحضر دون إثارة أى مشاكل.

فيما قال عبد الرحمن سمير- عضو الحملة أن اللقاءات التى ستجمع الدكتور البرادعى مع المواطنين ستتكرر خلال الفترة القادمة حيث سيقوم بجولتين الأسبوع الحالى.