13/03/2010
نافذة مصر / صحف
من المقرر ان تبدأ في العاشرة صباح اليوم السبت جلسة التحقيق مع المقدم محمد عبد التواب ضابط أمن الدولة بالفيوم والذى اتهمه الدكتور طه عبد التواب طبيب العلاج الطبيعى بمستشفى التامين الصحى بالفيوم بضربه واهانته وتجريده من ملابسه واحتجازه اكثر من 12 ساعة داخل مكان لا يصلح حتى للبهائم بمقر امن الدولة بالفيوم.
وقد ادى هذا الموقف لاضراب الدكتور طه عن الطعام منذ خمسة ايام وتدهورت حالته الصحية وتم ادخاله العناية المركزة بمستشفى سنورس المركزى حتى اصدر المستشار عبد الحى فازورة المحامى العام لنيابات الفيوم قرارا باحالة الضابط الى التحقيق فى النيابة الكلية.
وقد ادى هذا القرار الى حالة من الارتياح بين مواطنى الفيوم ومؤيدى الدكتور البرادعى حيث قبل بعدها الدكتور طه ان يتم علاجه بتعليق محاليل له الا انه رفض فك اضرابه وناشد وزير الداخلية وقف الضابط المذكور عن العمل لحين انتهاء التحقيقات.
لكن وكالة الأنباء الألمانية قالت: "إن عبد التواب أنهى إضرابه بعدما قرر النائب العام المصري عبد المجيد محمود التحقيق مع المتهم بالاعتداء".
وفى تصريح للدكتور طه عبد التواب اكد انه لم ينظر لحجم الاعتداء عليه انه لشخصه بل لمصر كلها وان الحريات التى تنتهك كل يوم فى بلدنا يجب التصدى لها بقوة والوقوف فى وجهها حتى لو كلفنا ذلك حياتنا وهو التطبيق العملى لشعار نموت نموت وتحيا مصر حرة عزيزة لا استبداد فيها ولا فساد. واشار الى انه لا يسعى لمجد شخصى او سياسى وانما يمثل الاف المواطنين الذين تنتهك حقوقهم يوميا فى مصر منذ عشرات السنين.
من ناحية أخرى أدانت نقابة العلاج الطبيعى الاعتداء الذى تعرض له الدكتور طه محمد عبد التواب أخصائى العلاج الطبيعى بمستشفى سنورس المركزى بالفيوم على يد سلطات الأمن بالمحافظة عقب استدعائة للتحقيق معه بتهمة المشاركة فى مؤتمر لتأييد الدكتور البرادعى والدعوة لنصرة الأقصى.
وأعربت النقابة فى بيانها أمس الجمعة عن كامل انزعاجها من تلك الاعتداءات التى تستهدف تقييد الحريات التى كفلها القانون والدستور للمواطنين مشيرة إلى رفضها قيام أجهزة الأمن بالقبض عليه وتجريده من ملابسه واحتجازه.
وطالبت النقابة فى بيانها بسرعة التحقيق مع الضابط المتهم، مؤكدة أن هذه الممارسات لن تزيد المواطن إلا قوة وإصراراً.

