10/03/2010
نافذة مصر / صحف
أكدت مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية سيواصل إثارة المتاعب للنظام الذي لن يتمكن من إساءة معاملته نظرا لمكانته الدولية.
وتابعت المجلة أنه نظرا لتعديلات الدستورية التي خطط لها مبارك لمنع أعضاء جماعة الإخوان المسلمين من الترشح كمستقلين، وحقيقة أن السلطات المصرية لن تلق بالا بدعوة البرادعي لإجراء تعديلات على الدستور من شأنها أن تسهل من عملية ترشحه، فالدبلوماسي الدولي السابق على الأرجح لن يدخل سباق الرئاسة في 2011.
وقالت المجلة الأمريكية في تقرير لها أمس إن البرادعي يفضل أن يترشح كمستقل وهو متخوف من المشكلات التي ستنشأ من ارتباطه بأحد الأحزاب "القانونية" غير المؤثرة.
وتوقعت المجلة بدون أن تبرر ما ذهبت إليه ألا يحقق البرادعي نجاحا انتخابيا إذا سمح النظام بترشيحه وترشح مبارك في المقابل أيضا.
ولفتت المجلة إلى أنه بقدر ما تمتد حياة الرئيس مبارك بقدر ما ستتضائل فرص الشخصيات المتقدمة في السن داخل المؤسسة الأمنية مثل الجنرال عمر سليمان مدير جهاز المخابرات العامة.
لكن المجلة قالت إنه على الرغم من هذا فالبرادعي ليس مجرد موضة زائلة، فمبارك لا يمكنه ببساطة أن يسجنه على غرار ما حدث مع المرشح السابق أيمن نور.
وقالت: "إن (البرادعي) حائز على جائزة نوبل للسلام وإساءة معاملته سوف تضع مصر تحت قدر كبير من الضغط والمراقبة غير المرغوب بهما. وعلى أقل تقدير سيواصل البرادعي كونه شوكة في خصر الحكومة".
وقالت المجلة الأمريكية إنه منذ عودة البرادعي لمصر في 18 فبراير الماضي، لم يتورع عن مهاجمة الحكومة "على الرغم من أنه في حكم المؤكد تقريبا أنه تلقى دعوات من أعضاء بالحزب الوطني أصدقاء له طالبوه بالتخفيف من حدة تصريحاته عن نظام مصر السياسي المتكلس".
وأضافت أن البرادعي التقى على الرغم من ذلك مؤيديه وشخصيات مؤثرة مثل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وهو يواصل الحديث عما يصفه بفشل مصر الناجم عن نظامه السياسي السلطوي.
وقالت المجلة البرادعي سيواصل كونه قوة شعبية في السياسات المصرية.

