25/02/2010
نافذة مصر / المصريون
تنوي الجمعية المصرية من أجل التغيير تنظيم مسيرات وزيارات للمحافظات المصرية وحشد الجماهير للضغط على النظام لتعديل المادتين 76 و 77 من الدستور.
وتهدف الجمعية من وراء مسيراتها النجاح في السماح لأى مصرى بالترشح للرئاسة وعودة الإشراف القضائى على الانتخابات ثم المطالبة بالعدالة الاجتماعية والقضاء على الفساد.
ومن المقرر أن تعقد اللجنة اجتماعا في وقت لاحق لإختيار قادتها ومنسقيها بالمحافظات المختلفة كبداية تنتهجها الحركة.
أعلن ذلك أبو العز الحريرى السياسى المعروف والنائب السابق فى مجلس الشعب وعضو الحركة فى برنامج " حتى تكتمل الصورة " الذي يقدمه الاعلامي ايمن الشندويلي حيث ناقش البرنامج مع الحريرى والكاتب الصحفى صلاح عيسى مستقبل مصر فى ضوء المستجدات الجديدة وعودة البرادعى لمصر.
وقارن البرنامج بين اعتصامات عمال كتان طنطا امام مجلس الوزراء ونومهم على الرصيف وزيارة الدكتور احمد نظيف رئيس الوزراء للأقصر مع زوجته الجديدة زينب ذكى ومقابلة أهلها لتحديد موعد الزفاف.
يذكر أن مثقفون ومعارضون مصريون قرروا الالتفاف حول المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية محمد البرادعي وتأسيس حركة باسم "الجمعية الوطنية من اجل التغيير" يراسها الاخير.
واتخذ هذا القرار بعد اجتماع عقد مساء الاثنين في منزل البرادعي في القاهرة وشارك فيه مع قرابة ثلاثين شخصا من بينهم القيادي في حركة كفاية جورج اسحق ورئيس الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين سعد الكتاتني والقيادي الناصري حمدين صباحي والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية ايمن نور والروائي علاء الاسواني.
وقال اسحق لوكالة فرانس برس : اتفقنا على تأسيس "الجمعية الوطنية من اجل التغيير" برئاسة الدكتور البرادعي.
وأوضح ان هذا التجمع يدعو الى تعديل الدستور لازالة القيود المفروضة على الترشح لرئاسة الجمهورية واجراء انتخابات حرة.
واكد الكتاتني لوكالة فرانس برس ان "الجميع متفقون على انه لا يمكن لاحد ان ينجح بمفرده ولابد من ان تتضافر الجهود". غير انه اضاف ان وجود الاخوان المسلمين في هذا التجمع "لا يعني تأييدنا للدكتور البرادعي كمرشح الرئاسة".
واكد جورج اسحق ان "الجمعية الوطنية من اجل التغيير" ستحدد خطة عملها في نهاية مارس المقبل بعد عودة البرادعي من زيارات سيقوم بها الى الخارج.

