25/02/2010
نافذة مصر / بر مصر
أكدت صحيفة التايمز البريطانية أن الأمين العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أصاب خطط نظام الرئيس المصري حسني مبارك لتوريث السلطة إلى جمال مبارك، 46 عاما، نجل الرئيس الأصغر، وأمين لجنة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي، وذلك على حد قولها سواء رشح البرادعي نفسه للرئاسة أم لم يفعل.
وقالت التايمز في تقرير أمس إن البرادعي "زلزل المشهد السياسي المصري بقوله إنه سيحاول الترشح ضد رئيس البلد لـ29 عاما في انتخابات العام القادم".
وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ وصوله مصر يوم الجمعة 18 فبراير، ظهر البرادعي في سلسلة من البرامج الحوارية المتلفزة منتقدا الأوضاع في مصر، كما قال أمس الأول إنه سيحاول الترشح ضد الرئيس مبارك، 82 عاما.
وقالت التايمز: "معظم المصريين يعرفون القليل عن المسئول السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن مع اعتقاد الكثيرين بأن السيد مبارك يخطط لنقل السلطة إلى نجله جمال، يبدو البرادعي وقد استغل حالة من التوق إلى أي بديل".
ونقلت الصحيفة عن الدكتور أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطي قوله إن البرادعي ساعد في بث حياة وحماس جديدين إلى المشهد السياسي المصري المحتضر.
وقالت التايمز إن المسئول الدولي السابق يقر بأن الوفاء بشروطه للترشح سيكون مستحيلا تقريبا، وهو يبدو محتضنا دورها كمحرك خارجي مستخدما مكانته الدولية للضغط الحكومة باتجاه عمل إصلاحات.
غير أن الصحيفة البريطانية البارزة انتهت إلى أن البرادعي الذي كان ضمن الفريق الذي تفاوض على اتفاق السلام مع إسرائيل في كامب ديفيد عام 1978 "قد وضع نفسه كعامل تعقيد لخطط مبارك للتوريث التي تردد الإشاعات عنها طويلا، سواء ترشح للرئاسة أم لم لا".

