24/02/2010م

كتب/ مصعب حامد :

صرح الدكتور محمد الكتاتنى –عضو مكتب الارشاد- والمستشار محمود الخضيرى –نائب رئيس محكمة النقض السابق- لنافذة مصر عن زيارتهم للدكتور محمد البرادعى فى منزله أمس الثلاثاء والذى حضره العديد من رموز وقيادات العمل السياسى المصرى.

وقال الدكتور محمد الكتاتنى ان اللقاء كان دعوة من الدكتور البراداعى لـ 30 شخصية يمثلوا الاطياف السياسية الموجودة على الساحة المصرية وكان اللقاء ودى بهدف التعارف واثناء اللقاء تناول الحاضرون الوضع العام فى مصر وما وصلت اليه الحالة من الاستبداد السياسى والفساد وانهيار فى الخدمات كالتعليم والصحة وغيرها.

وقد اتفق الحاضرون جميعا على ضرورة التغيير، وحيث انه لا يمكن لفصيل واحد ان يقوم بمفرده بعملية التغيير فاتفق الحاضرون على اطار يعملوا من خلاله وهو الجمعية الوطنية للتغيير.

على ان تتكون الهيئة التاسيسية لهذه الجمعية من جميع الحاضرين مع فتح الباب امام جميع الشرفاء من ابناء الشعب المصرى الراغبين فى احداث تغيير حقيقى للانضمام لهذا التجمع الوطنى، وكلف الحاضرون الدكتور البراداعى والدكتور حسن نافعة بان يشكلوا لجنة تحضيرية تلخص المتوافق عليه من الاراء التى قيلت على ان يطرح ذلك فى الاجتماع القادم للهيئة التاسيسية والمزمع عقده فى اول شهر ابريل بعد عودة الدكتور البرادعى رحلته فى الخارج.

فيما قال المستشار الخضيرى ان اللقاء اثمر عن انشاء التجمع الوطنى من اجل التغيير والاصلاح والذى يتكون من جميع القوى الموجود على اختلاف توجهاتها وانتمائتها وان الباب مفتوح امام الجميع للمعاونة من اجل احداث التغيير والاصلاح .

وعن قضية ترشيح الدكتور البرادعى للرئاسة قال المستشار الخضيرى انه من السابق لاوانه الاعلان عن هذا الامر  خاصة ان هناك العديد من العوائق امام ترشحه خاصة مع اصراره على عدم الترشح الا مستقلا ورفضه التام الدخول تحت مظلة اى حزب، وعن اهم المعوقات قال الخضيرى ان المادة 76 تمنع اى مستقل من ترشيح نفسه للرئاسة ويبقى الامل فى احداث ضغط داخلى قوى يجبر النظام على تعديل الدستور خاصة انه استجاب فى مرات سابقة للضغوط الخارجية وقان بتعديل الدستور فى يوم وليلة.