24/02/2010

نافذة مصر / بر مصر

التقى أمس الدكتور محمد البرادعي الرئيس السابق للهيئة الدولية للطاقة الذرية في منزله بمنتجع جرانة على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي ، بحوالي 30 من رموز العمل السياسي والحزبي والمثقفين والنشطاء المصريين في اجتماع استمر 3 ساعات خلا من التطرق لمسألة ترشيحات الرئاسة و تم خلاله الاتفاق على تكوين جبهة وطنية لتعديل الدستور والعدالة الاجتماعية برئاسة البرادعي على أن يتولى الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة رئاسة الجبهة والتحدث باسمها لحين عودة البرادعي من النمسا حيث سيسافر لها يوم 26 فبراير الجاري
 
بدأ الاجتماع في السابعة و عشر دقائق مساء أمس وكان أول الحضور هو الدكتور حسن نافعة ،بعده تتابع وصول المشاركين والذين كان من بينهم: الدكتور سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ،حمدين صباحي رئيس حزب الكرامة تحت التأسيس ، أيمن نور مؤسس حزب الغد ، المستشار محمود الخضيري الرئيس السابق لنادي قضاة الإسكندرية ، الإعلامي حمدي قنديل ، وأخرين، والملفت للنظر انه قد غاب عن الاجتماع أي تمثيل رسمي لأحزاب الوفد والتجمع والناصري.
 
قبل بدء الاجتماع طلب الدكتور حسن نافعة من المشاركين عدم اصطحاب هواتفهم المحمولة إلى داخل منزل البرادعي حرصا على عدم تسريب وقائع الاجتماع للأمن فقاموا بإعادتها لسياراتهم وسط متابعة من الإعلاميين الذين اصطفوا خارج المنزل طوال الساعات الثلاث انتظارا لما سيسفر عنه الاجتماع ولم يعلموا بخبر تكوين الجبهة إلا عندما خرج أيمن نور مؤسس حزب الغد لإجراء اتصال هاتفي من سيارته حيث رفع صوته وهو يخبر إيهاب الخولي رئيس الحزب بخبر تشكيلها وهو ما فسره الإعلاميون على انه حركة مسرحية من أيمن نور ليظهر بمظهر من يستشير قيادات حزبه
 
في الحادية عشرة إلا الربع من مساء أمس خرج محمد عبد القدوس واعلن للصحفيين ان هناك خبرا مهما بانتظارهم سيعلن عنه البرادعي في الداخل وبالفعل دخل الصحفيون حيث ألقى البرادعي كلمة قصيرة اعلن خلالها نبا تشكيل الجبهة واصفا إياها بانها " لا يمكن تفكيكها " أو الطعن في أي من المشاركين فيها ستعمل على تحقيق تعديل دستوري والعدالة الاجتماعية
 
وتقرر خلال الاجتماع تكوين لجنة قانونية ستبدأ عملها خلال مدة سفر البرادعي للنمسا والتى ستستغرق شهرا ، وتهدف الجبهة على التنسيق مع نواب بمجلس الشعب لعقد مؤتمرات جماهيرية بغرض جمع توقيعات من المواطنين للمطالبة بتعديل الدستور
 
من جانبه أكد الدكتور سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين أنه حضر الاجتماع ممثلا عن الجماعة نافيا ان يكون حضوره بهذه الصفة إعلانا ان الجماعة تدعم البرادعي كمرشح للرئاسة حيث أن الاجتماع لم يتطرق لمسألة ترشيح البرادعي للرئاسة
 
وصرح الروائي علاء الأسواني لبر مصر أن هذه الجبهة تختلف عن الجبهة التى  أنشاها عزيز صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق في ان الجبهة الحالية شهدت إجماعا على قيادة البرادعي بينما كان التجمع الوطني الذي دعا إليه عزيز صدقي يشهد خلافات على رئاسته.

خلال الاجتماع وعد أيمن نور بدعم البرادعي في حال حسم أمره للترشيح في الانتخابات الرئاسية رغم ان نور يسافر اليوم في جولة دعاية لنفسه في أسوان.