19/01/2010
"بالقيادة الرشيدة سوف تتخلص مصر من المحسوبية و"عدم الأهلية " للمناصب وستتحول إلى مجتمع مزدهر يحقق المساواة"..اتخذت صحيفة الجارديان البريطانية من هذه العبارة عنوانا للمقال الذي نشرته أمس للكاتب الصحفي خالد دياب الذي أكد أن الرئيس مبارك تبوأ المنصب لمدة ثلاثة عقود ماضية وهذا يعني أن أغلبية المصريين خاصة الشباب منهم لم يعرفوا رئيسا غيره.
وأضاف المقال:"مدة مبارك الحالية سوف تنتهي العام المقبل في حين أن معظم المصريين لا يتوقعوا أن يسعى للحكم فترة سادسة بالنظر إلى سنه وصحته."
وأشار إلى أن المصريين يحلمون بتغيير "إيجابي هائل" في 2011 ويخشون من زعزعة الاستقرار "المرعبة" و"التمزق" منبها إلى أن بعضهم قد يستفيد من التجارة والأعمال ومن ثم يستفيد من وجود جمال نجل مبارك - على الأقل لبضع سنوات.
وأكد الكاتب أن المصريين من ذوي الفكر الإصلاحي يأملون في أن يتنحى مبارك "بشرف" وأن يتخذ خطوة غير مسبوقة بالدعوة إلى انتخابات حرة ونزيهة كي يجد بديلاً ، مشيرا إلى أن محمد البرادعي المدير السابق لهيئة الطاقة الذرية هو المرشح "الأكثر شعبية و ترجيحا" في اللحظة الراهنة على الرغم من أنه عاش وعمل خارج مصر زهاء عقود.
و قال إن شعبية البرادعي ليست نتيجة موافقه الدولية ولكنها بسبب السياسة غير الرسمية التي يتخذها النظام الحاكم المصري والتي يقوم من خلالها بـ"هندسة" الساحة السياسية كي يظهر مبارك " كخيار وحيد في البلاد".
وأعرب كاتب المقال عن مخاوفه إزاء تعرض مصر لفترة من عدم الاستقرار حتى يأتي ديكتاتور آخر لتولي زمام السلطة بدلا من تحقيق "نهضة" للديمقراطية.
واستعرض كاتب المقال ما قال إنه "خطته من أجل الديمقراطية " والتي تتمثل في إزالة القوانيين غير الديمقراطية وغير الدستورية والتي تعرقل حرية الرأي والتعبير والضمير مطالبا في الوقت نفسه بضرورة تفكيك أجهزة الشرطة وأمن الدولة "الجبارة".
كما دعا إلى تقوية مؤسسات الدولة وضمان تحقيق فصل "فعال" وتوازن بين السلطات.
______________
المصدر : بر مصر

