20/12/2009
نافذة مصر / شبكة الإعلام العربية
ذكرت صحيفة "الفايننشيال تايمز" البريطانية أن جمال مبارك نجل الرئيس المصري وأمين لجنة السياسات في الحزب الوطني الحاكم لا يحظى بتأييد شعبى، فضلا عن كونه لا يرتبط بعلاقات قوية مع قادة الجيش المصري الذي جرى العرف على أن يتولى أحد قادته الرئاسة منذ قيام ثورة 23 يوليو في عام 1952.
وأضافت الصحيفة فى تقرير لها أمس السبت "أن المشكلة بالنسبة لجمال مبارك هو أنه حتى لو كانت الأرقام تتحدث عن إنجازات جيدة على الصعيد الاقتصادي إلا أنه كشخص مازال غير قادر على إقناع المصريين الذين لا يزال 40% منهم تحت خط الفقر مع استمرار الاقتصاد المصري مكبلا بسبب بيروقراطية ضخمة إلى جانب ارتقاع الأسعار والوقود وتدهور مستويات التعليم والصحة والمرافق".
وتابعت الصحيفة "صحيح أن الحياة تسنت لبعض المصريين - رجال الأعمال المحيطين بجمال مبارك - كما يتضح من المجمعات السكنية المتكاملة بضواحى القاهرة وانتشار السيارات الجديدة والهواتف المحمولة لكن الإصلاحات لم يتح لها الوقت الكافى لتؤتى ثمارها".
مع كون والده ظل 28 عاما في السلطة ولم تنل إصلاحاته إلا رجال المال والأعمال فقط ، فكم من الوقت يعد كافيا حتى تؤتي إصلاحات الإبن ثمارها إن كانت موجودة من الأساس.
واختتمت الصحيفة قائلة إن عملية انتقال السلطة ستحمل معها مخاطر ، خاصة إذا كان الانتقال لنجل الرئيس المصري الأصغر.

