30/11/2009

تواصلت ردود الأفعال الغاضبة ضد اختطاف جهاز أمن الدولة بمحافظة الشرقية لطالبة جامعة الزقازيق أول أيام العيد، وحاول بعض الناشطين اليوم تنظيم وقفة احتجاجية أمام مكتب المحامي العام بالزقازيق، إلا أن الشرطة أحبطت الوقفة، وراجت أنباء على موقع "الفيس بوك" عن اعتقال ثلاثة من المشاركين.

وتصاعد الغضب على شبكة الإنترنت؛ حيث حذر ائتلاف "مدونون ضد الحزب الوطني" من "مغبة الأخطاء الأمنية تجاه بعض بنات مصر، والتي وصل حدها إلى إلقاء القبض على طالبة جامعية بجامعة الزقازيق في أول أيام عيد الأضحى المبارك، وإحباط وقفة احتجاجية رابع أيام العيد، واعتقال بعض الشباب المناهضين على خلفية ذلك".

وطالب وزارة الداخلية بالاعتذار الفوري عما حدث، والتحقيق الفوري مع مخالفي القانون في الوزارة، مؤكدًا أن هؤلاء تخفوا خلف ستار جهاز أمن الدولة للاعتداء على الحريات الشخصية، والمساس بنساء مصر وبناتها، في وطن لا يسمح فيه أحد مهما كان موقعه السياسي بذلك؛ كونه خطًا أحمر تربَّى عليه الجميع عرفيًّا.

كما طالب الائتلاف "الداخلية" بـ"الاهتمام بظاهرة التحرش بالبنات وضبط المجرمين الذين يسعون في الأرض الفساد، ويرتكبون مثل هذه الجرائم، بدلاً من ارتكاب حماقات أمنية مع بعض البنات المحترمات"، ودعا الائتلاف الداخلية إلى "فصل العمل الأمني عن السياسي"، وعدم خلط السياسة بالأمن من أجل احترام القانون، وتصحيح الأوضاع في الوزارة. 

وأكد الائتلاف أن استمرار جرائم جهاز أمن الدولة في مصر دليل على الاستهتار الكامل بقيم القانون والدستور، وترسيخ للوضع المقلوب الذي تعيشه البلاد دون وعي من قياداتها، ويتطلب كل هذا استقالة فورية من وزير الداخلية احترامًا للعدل وإيمانًا به. 

ووصف "اتحاد شباب مصر" على "الفيس بوك" ما حدث بأنه عمليه إجرامية، وطالب باعتذار رسمي من وزارة الداخلية موقَّعًا من وزير الداخلية.

ــــــــــــــــــــــــ

المصدر : اخوان اون لاين