28/10/2008
أدان صحفيون موقف النقيب مكرم محمد أحمد ، بسبب منعه للمؤتمر الصحفي لحركة "مصريون من أجل انتخابات حرة وسليمة"، مؤكدين أن ما حدث يحول النقابة إلى تابع لوزارة الداخلية.
واستنكرت حركة "صحفيون بلا حقوق" في بيانٍ لها اليوم موقف النقيب ، مؤكدةً أن إغلاق النقابة في وجه الرموز الوطنية والسياسية الشريفة يكشف أن النقيب يتعامل كما لو كانت النقابة من "ممتلكاته الشخصية"، وأنه هو الذي يحدد مَن يحق له الدخول إلى النقابة ومَن الذي لا يجوز له ذلك متناسيًا تراث النقابة كإحدى قلاع الدفاع عن حرية الرأي والتعبير والضمير الوطني.
وتساءلت الحركة: هل معنى هذا أن النقيب شخصيًّا مع التزوير أو أنه يجامل نظام الحكم الذي يزور إرادة المصريين ويغتصب السلطة منذ عشرات السنين؟ وما مدى علاقة هذا بالانتخابات المقبلة في النقابة؟.
وأشارت إلى أن هذا الإغلاق ليس الأول في تاريخ "مكرم محمد أحمد" بل إنه كان قد سبق له إغلاق النقابة في وجه الزميل عبد الحليم قنديل وهو يوقع كتابيه ، فضلاً عن إغلاق النقابة وعدم السماح بتنظيم المؤتمر التضامني مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ، لافتةً الانتباه إلى أن المنع قد أصبح هو القاعدة السائدة في نقابة الصحفيين، وهو الأمر الذي يليق بوزارة الداخلية ولا يليق بنقابة تستمد دورها وقوتها من مساندتها ودعمها لكل الآراء الوطنية.

