26/10/2009
نافذة مصر/ وكالات :
أعلن رجل الأعمال المصري المولد صاحب متجر "هارودز" الشهير في لندن عن طموحاته ليصبح أول رئيس لدولة اسكتلندية مستقلة، وحثّ الاسكتلنديين على الانفصال عن "الإنجليز وسياساتهم العقيمة".
وتقول صحيفة "ذي صنداي تايمز" البريطانية في عددها الصادر اليوم: إن محمد الفايد الذي يملك مقاطعة بالناجون التي تبلغ مساحتها 65 ألف هيكتار، أعرب عن شعور قوي بالمصاهرة مع الاسكتلنديين الذين يقول: إن أجداده امتزجوا معهم.
وأعرب الفايد الذي رفضت السلطات في لندن منحه الجنسية البريطانية عن أمله بأن يمنح الجنسية الاسكتلندية إذا كانت نتيجة استفتاء مستقل مخطط له العام المقبل الانفصال عن المملكة المتحدة.
وتقول الصحيفة البريطانية: إنه خلافًا للدكتاتور الأوغندي عيدي أمين الذي أعلن نفسه ملكًا على اسكتلندا، فإن الفايد اكتفى لنفسه بمنصب الرئيس.
وقال: "الاسكتلنديون عاشوا طويلاً في غيبوبة، وحان الوقت ليستفيقوا ولينفصلوا عن الإنجليز وسياسييهم السيئين". مضيفًا: "وسأعمل على توفير كل ما تحتاج إليه اسكتلندا لاستعادة استقلالها. وعندما تحصلون أيها الاسكتلنديون على الحرية فإنني على استعداد لأن أكون الرئيس.
"لقد عشت هنا (أي في إنجلترا) لأربعين عامًا، إلا أن المَوْطِن الذي أريد أن أعيش فيه هو اسكتلندا".
يبلغ محمد الفايد من العمر 80 عامًا، وقد صرح بقوله: إن لديه شعورًا عميقًا بالمصاهرة مع الاسكتلنديين الذين يعتقد أنهم أحفاد أميرة مصرية، وقال الفايد: إن الاسكتلنديين في الأصل مصريون، وهذه حقيقة واقعة.
ورغم حماسه لاستقلال اسكتلندا، فإن الفايد قال: إنه غير مرتاح لرفض الوزير الأول الاسكتلندي وزعيم الحزب الوطني الاسكتلندي أليكس سالموند لمساعداته المالية.
وقال الفايد: "إنني على استعداد للقيام بأي عمل من أجل اسكتلندا ولكنني لا أريد هذا الأليكس سالموند".
غير أن ريتشارد أورام (أستاذ تاريخ العصور الوسطى في جامعة استيرلنج) يقول: إن "الإنجليز يصرون على أن أجدادهم من الطرواديين. والادعاء بأن أصول الاسكتلنديين مصريون قدامى ادعاء عتيق، ومن حيث الدقة التاريخية فإنّه من سقط المتاع ولا يعتد به. ومع ذلك فقد ظل الاعتقاد راسخًا بأسطورة حول أميرة تدعى "سكوتا" يقال: إنها من أصل مصري زارت الأراضي الاسكتلندية واستقرت بها قديمًا حتى أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وكان هناك اعتقاد بأنها الحقيقة بالنسبة لأصل الشعب الاسكتلندي".

