06/10/2009
نافذة مصر/ مصراوي :
احبطت السلطات المصرية محاولة تسلل تسعة مهاجرين افارقة للكيان الصهيونيعبر احدى العلامات الدولية على الحدود المصرية الفلسطينية جنوب منفذ كرم ابوسالم بحوالى 7 كم.
وكان أفراد الامن المصري قد لمحت محاولة عدد من المهاجرين الافارقة اجتياز السلك الحدودى الشائك عند العلامة الدولية رقم 14، وفور اطلاق الشرطة المصرية عدة اعيرة نارية تحذيرية فى الهواء استسلم المهاجرين الافارقة دون مقاومة.
وتبين انهم خمسة رجال اثيوبيين واربعة رجال وهم فابتوهاتيوم 24 سنة اثيوبى، وشايتساى هايلى 33 سنة اثيوبى، وجابياى تاديسه 24 سنة اثيوبى، يوسف جبر توم 30 سنة، وعثمان عمر موسى 54 سنة ارتيرى، وقد احيل المتسللين للتحقيقات واعترفوا باعتزامهم التسلل للكيان الصهيوني بهدف البحث عن عمل بعدما دفع كل منهم حوالى الف دولار لعصابات تهريب الاجانب.
وتهدف اسرائيل من احتضان المتسللين الافارقة لدعم المزيد من التغلغل الصهيوني في القرن الافريقي، وحسب محللين عسكريين وسياسيين مصريين بأن اسرائيل تدعم حركات التمرد في الدول الإفريقية المعادية للكيان الصهيوني ولمخططاتها التوسعية، كما تقوم بتحريض الدول الإفريقية ضد بعضها البعض كما يحدث فى كل من أثيوبيا والصومال و رتيريا وتشاد ونيجيريا، بالإضافة إلى أنها تلعب على وتر احداث قطيعة بين الدول العربية والافريقية.
وقد تزايد التمثيل الدبلوماسي الصهيوني بشكل ملحوظ من ست بعثات صهيونية في إفريقيا عام 1960 إلى 23 بعثة في عام 1961؛ ومن 32 بعثة في عام 1972 إلى 45 بعثة حتى العام الحالى.
كما قامت إسرائيل بالسيطرة على كثير من الموارد والمشاريع المائية في مجال بناء السدود المائية في زائير ورواندا وأوغندا والاتفاقات الموقعة بين إسرائيل وهذه الدول الإفريقية وغيرها بلغت العام الماضي اكثر من عشرين اتفاقية، ويقع معظمها في مقاطعات إفريقية بالحدود الأوغندية المشتركة مع السودان وكينيا وتشاد وصولاً إلى بحيرة فكتوريا لإقامة هذه المشاريع وجميعها تهدف إلى احكام السيطرة الصهيونية على منابع النيل الأبيض بشكل خاص.
وهناك مؤشرات قوية على ان تواجد الكيان وراء ظاهرة القرصنة الصومالية كحلقة جديدة لتحقيق المزيد من التواجد ومن التوغل الإسرائيلي في تلك المنطقة البحرية والجغرافية المهمة كذلك تهدف الى عودة اليهود السيفارديم الذي قدموا من اسبانيا والبرتغال الى افريقيا خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر او لتامين عودة اليهود الاشكيناز الذين قدموا افريقيا من شمال وشرق اوروبا خلال القرنين التاسع عشر والعشرين ولاسيما في كينيا وجنوب افريقيا والذين يتمتعون بحضور مالي وفير ونفوذ اقتصادي في تلك الدول الإفريقية والجدير بالذكر ماقامت به الحركة الصهيونية في تامين هجرة يهود أثيوبيا الفلاشا جوا عبر السودان من خلال عملية مشهورة اطلق عليها عملية موسى في عام 1983

