الإسكندرية – محمد صلاح

 

استيقظ أهالى عزبة الرحامنة بمنطقة ريف المنتزه فى الإسكندرية على صراخ من أحد الأماكن حيث وجد الأهالى أحد أفراد العزبة ويدعة حسن شندى مقتول وملقى على وجهه ومقيدة يده ورجله ومكتوب على ظهر عباءته (( الدور على سلامة كريّم رميا بالرصاص يا زعماء الفلاحين )) وهذين المواطنين ومعهما آخرين يحثون أهل العزبة على عدم التفريط فى أراضيهم وعدم الخضوع إلى إملاءات وتهديدات ضباط أمن الدولة الذين اشتروا تلك الأراضى من هيئة الأوقاف على الرغم من وجود نزاع قضائى بين الأهالى وبين الأوقاف .

 

وأشار أهل المقتول أنه قد تلقى تهديدات مسبقة من بعض ضباط أمن الدولة ومن بعض جمعيات ضباط الشرطة بالقتل فى حال عدم الموافقة على بيع الأراضى والبالغ مساحتها 317 فدان تم بيع 20 فدان منهم عن طريق التهديد داخل مقر مباحث أمن الدولة وإجبار الأهالى على التنازل على الأرض مقابل مبلغ 100 ألف جنيه للفدان على الرغم أن ثمنه يتجاوز 5 مليون جنيه وفقا لتقدير الخبراء .

 

قررت نيابة المنتزه تحويل الجثة إلى الطبيب الشرعى لتحديد موعد وسبب الوفاة وتباشر حاليا التحقيق فى القضية فيما تقدم مصطفى محمد – عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان ونائب دائرة المنتزه – بسؤال عاجل إلى وزارة الداخلية ووزارة العدل مطالبا وزارة الداخلية وجهات التحقيق أن تتوسع فى دائرة الاشتباه حتى تصل إلى الجانى الحقيقى ومعاقبته بالإضافة إلى إصدار التعليمات بوقف التعامل على هذه الأراضى وبقاء الحال على ما هى عليه حتى نهاية النزاع القضائى .