19/08/2009

نافذة مصر/ وكالات :

قال الرئيس مبارك انه أبلغ نظيره الامريكى  اوباما "بصراحة شديدة وبطريقة ودية للغاية" انه خاض الانتخابات ببرنامج إصلاح وانه بدأ في تنفيذ التغيير.

واكد الرئيس مبارك ان الخلافات مع ادارة الرئيس السابق جورج بوش حول دعم الديمقراطية وحقوق الانسان فى مصر  لم تضر بالعلاقات مع واشنطن .

 كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اجرى جلسة محادثات "مغلقة" امس في البيت الأبيض مع الرئيس المصري حسني مبارك، الذي بدأ زيارة للولايات المتحدة، هي الأولى له منذ ست سنوات.

وأكد الرئيس أوباما في تصريحات للصحافيين عقب اللقاء، أن "هناك تحرك في الاتجاه الصحيح،" من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني فيما يتعلق بدفع عملية السلام.

وامتدح الرئيس الأمريكي الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة فيما يتعلق بإزالة بعض الحواجز في الضفة الغربية، قائلا إنه "يأمل في أن يأخذ الفلسطينيون خطوات جديدة لدعم أمن إسرائيل، وأن تمد الدول العربية يدها للدولة العبرية."

من جهته، قال الرئيس المصري حسني مبارك إن "مفاوضات الوضع النهائي للقدس وترسيم الحدود وحق اللاجئين الفلسطينيين قضايا لن تكون سهلة، لكنني أعتقد أننا يمكننا التوصل إلى حل."

وأكد الرئيس أوباما في تصريحات للصحافيين عقب اللقاء، أن "هناك تحرك في الاتجاه الصحيح،" من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني فيما يتعلق بدفع عملية السلام.

وامتدح الرئيس الأمريكي الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة فيما يتعلق بإزالة بعض الحواجز في الضفة الغربية، قائلا إنه "يأمل في أن يأخذ الفلسطينيون خطوات جديدة لدعم أمن إسرائيل، وأن تمد الدول العربية يدها للدولة العبرية."

من جهته، قال الرئيس المصري حسني مبارك إن "مفاوضات الوضع النهائي للقدس وترسيم الحدود وحق اللاجئين الفلسطينيين قضايا لن تكون سهلة، لكنني أعتقد أننا يمكننا التوصل إلى حل." مشيرا الى ان الدول العربية لن تقوم بأي دور أكثر نشاطا في دعم عملية السلام الا بعد أن يبدأ الاسرائيليون والفلسطينيون مفاوضات مباشرة.

كان الرئيسان بحثا عددا من القضايا، من بينها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وطموح إيران في امتلاك سلاح نووي، والأوضاع في العراق، وعدد أخرى من المبادرات في القطاعين الصحي والتعليمي.
 
كما بحث الرئيسان قضايا تتعلق بالإصلاح السياسي في مصر، وهو ملف حساس بالنسبة للإدارة الأمريكية ومبارك، الذي يواجه انتقادات فيما يتعلق بتردي أوضاع حقوق الإنسان بمصر، وقمع المعارضين السياسيين.

إلى ذلك، وفي السياق ذاته، قالت منظمة هيومان رايتس ووتش امس، إن اجتماع الرئيس المصري بأوباما "فرصة سانحة للدعوة للإصلاحات بمجال حقوق الإنسان في مصر،" حيث تحتجز السلطات المصرية "المدونين والناشطين ورموز المعارضة تعسفاً."

وقالت "هيومن رايتس ووتش" في بيان لها إن زيارة مبارك تُعد بمثابة "لحظة فاصلة يجب أن تعرض فيها الولايات المتحدة موقفها من انتهاكات حقوق الإنسان، لا سيما على ضوء سجل مصر الحقوقي المُنتقد على نطاق واسع."

وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة "يجب على الرئيس أوباما أن ينقل رسالة واضحة مفادها أن حقوق الإنسان في مصر هي من الاهتمامات الأساسية لإدارته."

وأضاف "على الرئيس أوباما أن يدعو إلى الإفراج عن جميع السجناء السياسيين،" قائلا إن "عليه (أوباما) أن يدعو الرئيس مبارك إلى وضع حد لحالة الطوارئ، وإلى احترام حقوق المهاجرين".

وقانون الطوارئ المصري المعمول به منذ 28 عاماً، يسمح للسلطات باحتجاز الأفراد تعسفاً ومحاكمتهم في محاكم أمنية استثنائية، لا تفي بالمعايير الدولية للمحاكمات العادلة، وفقا للمنظمة.