16/08/2009

نافذة مصر / نواب إخوان :

طالبت الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالتحقيق في الاتهامات التي تدور حول إنشاء جامعة النيل كجامعة بحثية خاضعة لقانون الجامعات الخاصة رقم 101 لسنة 1992م، وذلك على الأرض والمنشآت التابعة لوزارة الاتصالات مقابل توفير الجامعة عدد من المنح الدراسية لصالح وزارة الاتصالات، مشيرة إلى أنَّ هذه الجامعة أنشأتها جمعية المؤسسة المصرية لتطوير التعليم التكنولوجي التي أسسها دكتور أحمد نظيف (رئيس الوزراء الحالي) والمشهرة برقم 1777 بتاريخ 25 مايو 200م.

وتساءل النواب: د. محمد سعد الكتاتنى (رئيس الكتلة) ود. أحمد دياب (أمين عام الكتلة) ود. محمد البلتاجى (أمين العلاقات بالكتلة)، ود. حمدي زهران وإبراهيم زكريا (عضوا الكتلة ولجنة التعليم)، في سؤالٍ عاجلٍ تقدَّموا به إلي د. أحمد نظيف رئيس الوزراء عن حقيقة ما يثار حول تلك الجامعة من اتهامات، وأأنه تم تخصيص الأرض والمنشآت لها مجاملة لرئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد نظيف.

وتساءل نواب الكتلة: كيف تمت عملية التخصيص والموافقة عليها؟ وكيف تكون الجامعة بحثية غير ربحية وتُعرف بارتفاع مصروفاتها الدراسية مقارنة بالجامعات الخاصة؛ مما يؤدى إلى تحقيق عائدات استثمارية كبيرة؟.

وطالب نواب الكتلة بتوضيح حقيقة صدور قرار قبول طلاب العلمي العلوم بكليات الهندسة التابعة للجامعات الخاصة والأهلية دون الجامعات الحكومية كمجاملة أيضًا لجامعة النيل التي أنشأتها الجمعية التي يرأسها د. نظيف والتي تمتلك ثلاث كليات للهندسة؟

وأشار نواب بالبرلمان إلى أن ذلك يهدرمليار ونصف جنيه من أموال الشعب ، وأشارت مصادر إلى أن جهات سيادية رفعت القضية برمتها إلى الرئيس مبارك !