14 / 7 / 2009

 

الإسكندرية / محمد صلاح :

 

نظمت نقابة الصيادلة بالإسكندرية ظهر اليوم حفل تأبين للشهيدة مروة الشربيني بمقر النقابة وذلك بحضور مكثف من قوى سياسية وحزبية بالإضافة إلى ممثلى النقابات المهنية المختلفة وبعض الرموز النسائية لجماعة الإخوان وعلى رأسهم الأستاذة جيهان الحلفاوى والدكتورة إنتصار شعير بالإضافة إلى الأستاذ خلف بيومى الأمين العام لحركة مصريون ضد التعذيب وحسن العيسوى الأمين العام لحركة معلمون بلا نقابة .

 

وحذر مجموعة من نواب الإخوان فى الإسكندرية من اندلاع حرب عالمية ثالثة نتيجة تصاعد وتيرة العنصرية على مدار الثلاث سنوات الأخيرة مسشهدين بما حدث مؤخرا من قتل لشهيدة الحجاب داخل قاعة المحكمة فى ظل تعتيم إعلامى واضح فى أوروبا بالإضافة إلى حظر النشر فى ألمانيا .

 

واستنكر النواب تصريحات الخارجية المصرية والتى تصادمت مع مشاعر الشعب المصرى وأكدوا على أن الأقنعة سقطت عن الوجوه ، ومحملين النظام المصرى مسئولية تراجع أوضاع المصريين فى الخارج نتيجة إهدار حريتهم وحقوقهم فى الداخل .

 

وطالب الحضور بضرورة استدعاء السفير الألمانى فى مصر وتقديم رسالة شديدة اللهجة ومطالبته بتقديم إعتذار رسمى بالإضافة إلى وضع قانون أو أساس جديد لحفظ أرواح وحقوق المصريين بالخارج بالإضافة إلى تولى الخارجية المصرية مسئولية تثقيف المصريين المهاجرين إلى الدول الغربية ، وإعلامهم بطبيعتها سواء كانت نازية أو يهودية أو عنصرية  .

 

من جانبه رفض الأستاذ محمد عبد المنعم – المفكر الإسلامى والإخوانى المعروف – اعتبار مروة شهيدة للحجاب فقط بل وصفها بشهيدة حرب بين شعوب تحترم المقدسات والعقائد وأخرى تنتهكها واصفاً الحادث بأنه ليس الأول ولن يكون الأخير طالما أن حكام العرب مستمرون فى التنكيل بشعوبهم والإنبطاح أمام الغرب وتقديم القرابين وإحالة المصلحين إلى القضاء العسكرى واتهامهم بالإرهاب وغسيل الأموال ، معتبرا وقوع الجريمة فى ساحة المحكمة بالأمر الطبيعى مشيراً إلى أن ألمانيا هى صاحبة السبق التاريخى فى صناعة وإختراع أدوات التعذيب فى بداية الأربعينيات ، رافضا وصف قتل مروى بأنه حدث فردى ولكنه يقع فى دائرة صراع الغرب مع المسلمين ، مطالبا باستدعاء السفير الألمانى فى مصر وتوجيه رسالة شديدة اللهجة إليه ومطالبته بتقديم إعتذار رسمى عمّا حدث .

 

وفى ذات السياق طالب الدكتور جمال حشمت بضرورة تكاتف المجتمع المدنى والإسلامى من أجل الأخذ بثأر مروة الشربينى والضغط على ألمانيا واصفا من خلال تجربته التى عاشها فى ألمانيا طوال 10 شنوات أنه شعب وحكومة لا يمكن أن يستجيبوا إلا بضغوط .