01/07/2009

كتبت / نور محمود

وصل شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي إلى كازاخستان  على رأس وفد يضم وزير الاوقاف للمشاركة في المؤتمر الثامن لقادة الاديان والذي يعقد كل ثلاث سنوات.
وأثارت مشاركة شيخ الازهر في المؤتمر جدلا واسعا بين المصريين لحضور الرئيس الصهيوني شمعون بيريس نفس المؤتمر بوفد صهيوني كبير يضم عددا من الحاخامات .

وأثيرت تساؤلات حول احتمال تكرار واقعة المصافحة الشهيرة بين الاثنين خلال مؤتمر حوار الاديان في الامم المتحدة العام الماضي ، والتي تعرض بعدها الشيخ لهجوم كبير من كل القوى الشعبية والسياسية فى مصر ، خاصة أن المصافحة الشهيرة أعقبتها حرب مدمرة على قطاع غزة .


وكان الشيخ علي عبد الباقي أمين عام مجمع البحوث الاسلامية قد صرح قبل سفره إلى كازاخستان منذ يومين بأن الازهر لا يمانع في المشاركة في مؤتمرات دولية يحضرها حاخامات من إسرائيل وأن شيخ الازهر سيطرح أمام المؤتمر ما أقرته الشريعة الاسلامية واتخذه الازهر الشريف منهجا يتم تدريسه لطلبته الذين ينتمون لاكثر من مائة دولة بأن الناس جميعا أخوة في الانسانية وكلهم من أب واحد وأم واحدة وأن الاختلاف في العقائد لا يمنع من التعاون بين الجميع.