11/06/2009

كتب / مهند حامد :

قررت وزارة الثقافة المصرية للمرة الأولى نشر ترجمات عربية لأعمال أدبية لروائيين صهاينة ، وقال جابر عصفور المسئول بالوزارة : أن القرار أتخذ بالفعل ..

وقال صلاح عيسى رئيس تحرير جردة القاهرة التابعة لوزارة الثقافة المصرية أن الموضوع لا يحمل أي جديد ، وأنه شائع منذ عهد الرئيس جمال عبد الناصر ..

وتأتي مبادرة وزارة الثقافة فى سبيل فوز مرشحها فاروق حسني ووصوله إلى رئاسة اليونسكو ..

رغم ذلك قللت بعض المصادر من فرص حسني ؛ مشيرة إلى أنه كان جزءً من نظام إستبدادي ديكتاتوري يحكم مصر منذ فترة طويلة .. 

وفى حواره مع صحيفة التليجراف قال فاروق حسني وزير الثقافة المصرى المرشح لرئاسة اليونسكو ، أنه سيعمل مع إسرائيل ولا يمانع فى زيارتها إذا ما انتخب لمنصب المدير العام لليونيسكو.

و أكد حسنى  أنه لا يعارض إسرائيل أو اليهود أو أى شخص ، فعمل اليونيسكو يعتمد على إقامة علاقات دولية جيدة وإحلال السلام بين الشعوب، وأنه سيكون هناك ظروف تتطلب زيارة إسرائيل.

وأكد حسنى مرة أخرى للتليجراف أن كلماته بشأن حرق الكتب الإسرائيلية أسئ فهمها موضحا أن الكلام وقتها كان عن وجود كتب إسرائيلية تسئ للإسلام داخل مكتبة الإسكندرية ولأنه متأكد من عدم وجود مثل هذه الكتب قال للنائب المصرى الذى اتهمه بالسماح بوجود مثل هذه الكتب فى مصر "أحضر لى مثل هذه الكتب وأنا سأحرقها حالا" موضحا أن الكلام كان مجرد مناقشة تقتصر عليهما فقط.

وأشارت الصحيفة إلى أن حسنى هو المرشح الأفضل لتقلد المنصب رغم أنه يواجه حملة كبيرة مضادة من المثقفين الفرنسيين لإسقاطه، مؤكدة أن إسرائيل سحبت معارضتها لترشيح حسنى بهدف كسب تعاون مصر أمنيا خاصة فيما يتعلق بحدود غزة.

وأكدت الصحيفة على بعض المواقف الشجاعة لحسنى فى سبيل التعبير عن الحرية ومنها موقفه الشجاع ضد الاتجاه المتزايد لارتداء المرأة المصرية للحجاب ..

ويتجه حسنى إلى  باريس لدعم ترشحه لكن الخارجية الفرنسية قالت أنها لن تستقبله إستقبالاً رسمياً ، مشيرة إلى أنه يزور فرنسا بشكل متكرر!