26/05/2009
نافذة مصر / وكالات :
اشاد د/ سعد الدين ابراهيم بالقضاء المصري بعد حصوله علي حكم بالبراءة من تهمة الاساءة الي سمعة مصر مشيرا الي انه فضل عدم العودة الي مصر اثناء نظر القضية لان زوجته حذرته من انها ستطلب الطلاق كما ان صحته لم تعد تتحمل اي متاعب اخري.
ويرفض سعد الدين إلقاء أوباما خطابه للعالم الإسلامي من القاهرة ؛ و قال في مداخلة له مع برنامج"العاشرة مساء" ان منطقه هو انه كان علي اوباما اختيار عاصمة اسلامية ديموقراطية وانه رشح جاكرتا وانقرة بديلا عن القاهرة.
وأعرب إبراهيم لوكالة انباء الشرق الاوسط، عن أمله في العودة إلى أرض الوطن لكنه قال أنه يخشى ذلك في ظل وجود مايقرب من عشر قضايا أخرى مازالت مرفوعة ضده.
وقال أن أخطر هذه القضايا هو البلاغ المقدم ضده إلى النائب العام والذي يتهمه بالتخابر لصالح بلد أجنبي والذي قال أنه يحمل في حالة إحالته إلى القضاء وثبوت الاتهام حكمها بالحبس 25 عاما وأعرب عن أمله في أن يحفظ النائب العام هذا البلاغ حتى يتسنى له العودة إلى مصر.
وكانت محكمة جنح مستأنف الخليفة قد قضت الإثنين ببراءة الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية فى قضية إتهامه بنشر أخبار وبيانات وشائعات كاذبة عن البلاد من شأنها تكدير السلم العام والإساءة إلى سمعة مصر فى الخارج.
وألغت المحكمة برئاسة المستشار أشرف حسين بذلك حكم محكمة أول درجة "جنح الخليفة " القاضى بحبس سعد الدين ابراهيم سنتين مع الشغل وكفالة 10 آلاف جنيه بإيقاف التنفيذ ، كما قضت المحكمة برفض الإدعاء المباشر فى القضية بشقيه المدنى والجنائى ، كما قضت أيضا بعدم جواز التدخل الإنضمامى لحسام سليم المحامى فى الدعوى ضد سعد الدين ابراهيم.
وكان مجموعة من المحامين المغمورين المنتمين للحزب الوطني برفع عدد من القضايا أمام المحاكم المصرية ضد سياسيين وناشطين وإعلاميين من أبرزهم : إبراهيم عيسى ، ووائل الإبراشي ، وسعد الدين إبراهيم ..
وأعتقل سعد الدين إبراهيم عدة مرات وأفرج عنه بضغوط خارجية ويشكك البعض فى قرارات المحاكم ضده مشيراً إلى أنها غالباً ما تكون مسيسة ، وتأتي تبرئة غبراهيم هذه المرة قبل أيام من زيارة أوباما للقاهرة ،÷ وكانمت واشنطن قد إشترطت إفراج النظام المصري عن كل من زعيم حزب الغد أيمن نور، ووإلغاء الحكم بحبس المعارض سعد الدين إبراهيم قبل زيارة أوباما وهوز ماتم حرفياً ..

