06/05/2009

رجحت مصادر مطلعة أن تطلق السلطات الأمريكية سراح المصريين المعتقلين في جوانتانامو شريف المشد وعادل فتوح الجزار، وذلك بعد الحصول على تعهدات من الحكومة المصرية بعدم اعتقالهما والتحقيق معهما أو تعذيبهما أو إحالتهما لمحاكم استثنائية فور وصولهما إلى مصر.

وربطت المصادر بين الزيارة المرتقبة لوكيل المعتقلين المحامي الأمريكي أحمد غبور ـ حيث سيزور مصر خلال الشهر الحالي، والتي سيلتقي فيها مسؤولين في وزارة الداخلية والخارجية والعدل، والمجلس القومي لحقوق الإنسان ـ وبين الطلب الرسمي الذي به الولايات المتحدة لألمانيا بأخذ بعض السجناء المحتجزين في سجنها العسكري في جوانتانامو والذين لا يمكن إعادتهم إلى أوطانهم لأسباب لم يكشف عنها.

وكشف محمد زراع، رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائي، عن رسالة تلقاها من محاميهما أخبره فيها بزيارته لمعسكر جوانتانامو، وأكد له أن المعتقلين المصريين عادل الجزار وشريف المشد بخير، وأن ملفهما يتحرك بقوة ومنتظر الإفراج عنهما قريبًا، وأكد زراع أنه سينظم مقابلات بين غبور ووزارة العدل والنائب العام ومكتب رئيس الجمهورية ومجلس الشعب لرغبته في بحث ملف الجزار والمشد مع جميع المسؤولين في السلطات الثلاث وللخروج بأي اتفاق ينظم عودتهما إلى مصر بعد الإفراج عنهما.

وتمنى زراع أن تحذو الحكومة المصرية حذو الأردنية التي تسلمت المعتقلين من خلال إشراف منظمة حقوقية أردنية كشريك في عملية التسليم وتابعت المعتقلين من لحظة وصولهم للدولة.

وقال زراع: إنه" طلب في لقاء سابق مع الدكتور بطرس غالي رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان والسفير مخلص قطب أمين عام المجلس، القيام بدور الوسيط، إلا أنهما رفضا".

وقال وزير العدل إريك هولدر في برلين الأسبوع الماضي: إن واشنطن حددت نحو 20 سجينًا في جوانتانامو جاهزين لأن يطلق سراحهم.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمر في واحدة من أولى خطواته بعد وليه سدة الحكم في 20 يناير الماضي بإغلاق هذا المعتقل في غضون عام، وأبدت بعض الدول ومن بينها البرتغال وفرنسا إلى استعدادها لقبول بعض سجناء جوانتانامو.

ـــــــــــــــــــــــــ

المصدر : الاسلام اليوم