21/04/2009
سأل راديو اسرائيل الناطق بالعربية اليوم الاثنين منشه أمير الخبير الاسرائيلي في الشؤون الايرانية :
ما تفسيرك للازمة الحالية بين القاهرة وكل من طهران وحزب الله على خلفية اعتقال خلية حزب الله في مصر؟
فأجاب بالنص:-
ان التوتر يسود العلاقات بين طهران والقاهرة خلال الثلاثين عاماً الاخيرة منذ سيطرة النظام الاسلامي على الحكم في ايران. البداية كانت في الاستياء الايراني من زيارة الرئيس المصري الراحل السادات لاسرائيل وبالتالي التوقيع على معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية.
ثم تدهورت العلاقات بين طهران والقاهرة على خلفية موافقة السادات في حينه على استضافة الشاه المريض ومنحه حق اللجوء السياسي في مصر. طهران ترفض فكرة احلال السلام بين العالم الاسلامي واسرائيل وتسعى الى تدمير دولة اسرائيل. ومنذ ذلك الحين شهدت العلاقات بين ايران ومصر فترات من المد والجزر, لكن الازمة الراهنة بين طهران والقاهرة هي الاخطر في تاريخ العلاقات بينهما: اعتقد بان القاهرة قررت هذه المرة وضع حد قطعياً للممارسات الايرانية وذلك بالعمل الحازم على ضمان عدم تجاوز حزب الله الحدود اللبنانية وبمنع محاولات التغلغل الايراني الى مصر والى دول عربية اخرى. القاهرة, خلال عملية "الرصاص المصبوب" لم تسمح بدخول شاحنات الاسلحة الايرانية بحراً او جواً الى قطاع غزة. القاهرة مستاءة من العلاقة بين ايران من جهة وحركة حماس وجهات متطرفة اخرى من جهة اخرى, لانها تدرك ان مثل هذه العلاقة تعرّض للخطر النظام المصري ذاته.
المصدر / الجبهة

