17/04/2009
 
 
نافذة مصر ـ إسراء عبد الله  :
 
عرضنا فى تقرير سابق المستوى الاخلاقي الذي وصل إليه محمد علي إبراهيم حاكم إقطاعية صحيفة الجمهورية (القومية ) وهو يتحدث عن الشيخ حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني ، وكيف  أطلق عليه لقب حسن (بقو) .
الكاتب محمد علي إبراهيم عضو مجلس الشورى المعين إخترع إسماً جديداً لـ نصر الله (حسن زعبله) ..
وقال فى حديثه عنه : قالوا له كاريزما، وزعموا انه أحيا دور عبدالناصر، وذهبوا إلى أن الشعوب العربية رأت فيه قدوة البطل الذي تبحث عنه، فماذا كانتالنتيجة؟
تحول إلى إرهابي نحن لا نصوره على أنه 'شيطان رجيم' ولكننا نصف دوره الحقيقي الآن، 'مجرم مع مرتبة القرف'.
لقد كانت مصر - في السنوات الماضية - تلزم التهدئة مع إيران وحزب الله والدليل على ذلك أن القاهرة لم تعلن عن ضبط تنظيمات موالية لطهران والشيخ حسن من قبل، أما في هذه المرة وبعد أن حرض (حسن زعبله) الشعب والجيش علنا ضد النظام، فلم يعد ممكنا أن نمارس الهدوء والحيادية والموضوعية، دخلوامصر وأشاعوا فيها فسادا وطاردوا أرزاق أبنائها وهددوا أمنها ومواردها القومية.
وبعد ذلك كله يريد السادة الأفاضل منا أن نتعامل بهدوء وحيادية مع المجرمين المقبوض عليهم، لا سنفضحهم ونقدم الصورة الحقيقية لهم
 
ولا تقف أبجديات اللغة الركيكة والمفردات المعدمة ، والثقافة الضحلة فى مصرعند رؤساء تحرير الصحف القومية فقط لكنها تنخر فى فكر السياسيين الرسميين !
فقد اشتعلت المنتديات بالالفاظ الهابطة التي ألقاها د/ علي لطفي رئيس وزراء مصر الأسبق  ـ والاستاذ فى كلية التجاره ـ فى حفل عام إحتفاءً بزميله رئيس مجلس الشعب
د / فتحي سرور وقال لطفي فيها:
فتحي سرور يا ويكا ... الكل يحبك حب الفرخة للديكا
لأن مصر دايمًا في قلبك.. ليس لها شريكا
أما حبك للقانون.. فهو في دمك وكلاويك
كلامك حلو وسكر.. وعامل زي المزيكا
نهضت بمجلس الشعب.. بُجهدك وعلي يديكا
طلبة الحقوق بيقولوا.. أستاذ قانون ناجح لما تعرف شغل البولتيكا
لست في حاجة إلي محام.. فمبادئك هي محاميك
دايمًا شاغل في قلبك.. همومك وشكاويك
ربنا يوفقك ويحميك.. يا فتحي يا ويكا
 
بعد هذه الجولة ربما يدرك القارئ كيف وصلت مصر إلى ماوصلت إليه بوجود هؤلاء على رأس السلطة تنفيذية كانت أم تشريعية أم إعلامية !
 
فالإنحدار الاخلاقي فى الشارع  ، ماهو إلا نموذجاً مصغراً لما يدورلدى من يفترض فيهم أنهم حكماء الشارع !