5 / 4 / 2009
نافذة مصر – الإسكندرية – محمد صلاح
شيعت مغرب اليوم من مسجد العمرى بالإسكندرية جنازة الفقيد ( أحمد جمعة عبد الرازق – 36 سنة ) وذلك بعد أن تعدى عليه ثلاثة أشقاء هم ( أيمن – عاطف – فرح التاجى ) وقتلوه أمام الأهالى الذين كانوا يستخدمون الكراسى فى محاولة لإنهاء التعدى على الفقيد .
وترجع الأحداث إلى قبيل شهر مضى حيث يقطن المجنى عليه فى منزل مع مجموعة من المسحيين ولعدم رغبتهم فى وجوده بينهم بدأت اصطناع المشكلات بينهم كانت النتيجة فى آخرها إصابة الفقيد والقبض على المتهمين ثم الاتفاق فى قسم شرطة كرموز على رحيله من المنزل مقابل خمسة عشر ألف جنيه يدفعها له الأشقاء .
لم يمر الأمر بسلام حيث قام الإخوة الثلاثة بالتربص له والتعدى عليه ظهر أمس السبت 4 / 4 / 2009 وقاموا بضربه بآلات حادة حتى أردوه قتيلا وتمكن الأهالى من الإمساك بالثلاثة وتسليمهم إلى قسم شرطة كرموز ونقل المصاب إلى المستشفى والذى توفى فيها نهائيا صباح اليوم الأحد 5 / 4 / 2009 الأمر الذى بدأ يشعل الفتنة فى المنطقة وتجمع على إثرها المئات من الشباب محاولين اقتحام قسم الشرطة والأخذ بثأر الفقيد ممن قتلوه إلا أن قوات الأمن تعاملت معهم ووجهتهم إلى مسجد العمرى لتشييع جنازة الفقيد وسط حصار أمنى مكثف وتواجد قيادات أمن الدولة فى الإسكندرية وحكمدار أمن الإسكندرية اللواء طارق زمزم ورئيس مباحث الإسكندرية اللواء ناصر العبد الذين بدت على وجههم علامات القلق خوفا من انفجار الموقف .
وبتجمع الآلاف من أبناء المنطقة ومسلمى المنطقة انطلقت الجنازة يقودها الأمن بعدما قامت قوات الأمن بإغلاق الطريق المؤدى إلى المقابر لسهولة السيطرة على الجنازة وسط توعدات من الشباب بالأخذ بالثأر لفقيدهم ومنع الصحفيين من التصوير متعللين بأنهم يستطيعون الحصول على حق المجنى عليه دون مساعدة الأمن أو الصحافة .
استغلت إدارة شرطة الترحيلات إنشغال أهالى المنطقة وتواجدهم فى الجنازة وقامت بترحيل المتهمين إلى نيابة كرموز للتحقيق معهم فى الواقعة وسه حصار أمنى مكون من 4 عربات أمن مركزى بخلاف ما يزيد على 15 عربة أمن مركزى كانت بصحبة الجنازة .
وتعيش منطقة كرموز حاليا فى مراقبات ومحاصرات أمنية وتواجد لعربات الأن المركزى منتشرة فى مختلف الشوارع خوفا من إندلاع أعمال عنف طائفى بالمنطقة والساعات القادمة سوف تسفر عن قرار النيابة بشأن الجناه وتبين كيف ستسير الأمور فى المنطقة .

