نافذة مصر - الإسكندرية – محمد صلاح

 

نظمت كلية الطب البيطرى بجامعة الإسكندرية المؤتمر العلمى الخامس تحت عنوان " الطب البيطرى فى خدمة المجتمع " وذلك فى الفترة من الإثنين الموافق 16 / 3 / 2009 وحتى الأربعاء 18 / 3 / 2009 بنادى اللاجون بالإسكندرية وبحضور الأستاذ الدكتور / حسن ندير خير الله رئيس جامعة الإسكندرية وتحت رعايته وبحضور كل من نقيب الأطباء البيطريين فى الإسكندرية والأستاذ الدكتور فكرى محمد حسين عميد كلية الطب البيطرى ورئيس المؤتمر .

 

وافتتح المؤتمر الأستاذ الدكتور كرم عشماوى مقرر المؤتمر والذى اعتبر أن المؤتمر يساعد على النهوض بمستوى الطب البيطرى الذى يزود البشر بالمواد الغذائية الحيوانية والطيور والأسماك وأن هذا المؤتمر خطوة من أجل تحسين السلالات وحمايتها من الأمراض التى انتشرت فى الفترة الأخيرة وكان مصدرها دول أخرى غير مصر .

 

واشارأن المؤتمر سيتم تقديم فيه 45 بحث فى موضوعات مختلفة متعلقة بالمجال البيطرى وعدد من المحاضرات أهمها محاضرة خطيرة حول أنفلوانزا الطيور ومناقشة جودة التعليم البيطرى .

 

وفى كلمته ذكر الدكتور محمد كمال نقيب الأطباء بعض الصعوبات التى تعيشها المهنة بداية من الأمراض التى يتعرضون لها نتيجة تعرضهم للحيوانات المريضة ومرورا للحال المتردى الذى تعيشه المهنة وانتهاءا بالراتب الذى يتم تعيين الطبيب عليه وهو 86 جنيه وبالإضافات والحوافز لا يتعدى المائة جنيه .

 

وطالب بزيادة أجور العاملين فى مجال الطب البيطرى وإعادة تعيين الأطباء الذين وعدت الوزارة بتعيينهم وعددهم 2500 طبيب فى مجال مكافحة أنفلوانزا الطيور وإعادة الإعانات التى توقفت منذ 5 سنوات وقيمتها 100 ألف جنيه مؤكدا على وعى الأطباء البيطريين الكامل بمسئوليتهم تجاه بلدهم .

 

وردا على هذه المطالب أكد الدكتور حامد عبد الله رئيس الهيئة العامة للخدمة البيطرية أن الـ 2500 طبيب فى طريقهم للتعيين حيث تمت مخاطبة وزارة المالية وإعداد الميزانية ثم تحويل الموضوع إلى الجهاز المركزى للتنمية الإدارية حيث يقع الموضوع فى تخصصه وذكر أيضا أن الفترة الحالية تشهد إعداد كادر جديد للأطباء البيطريين بالتعاون بين رئيس الهيئة والنقيب العام .

 

من جانبه أعلن الأستاذ الدكتور حسن ندير رئيس جامعة الإسكندرية أن الجامعة بدأت فى تجربة موضوع جديد وهو التوأمة بين كلية الزراعة وكلية الطب البيطرى لما لهم من علاقة قوية تربط بينهما بالإضافة إلى إعلانه عن بداية إنشاء فرع لجامعة الإسكندرية فى السودان كما أعلن أيضا أنه تم نقل طلاب المراحل المختلفة لكلية الطب البيطرى من إدفينا إلى الإسكندرية وجارى تجهيز مكان لاستيعاب الفرقة الأولى والثانية حتى يكتمل نقل فرع دمنهور من إدفينا إلى جامعة الإسكندرية بشكل نهائى .

 

وفى أولى المحاضرات عن جودة التعليم تحدث الأستاذ الدكتور كمال إمام الأستاذ بجامعة عين شمس والمسئول السابق عن التعليم والجودة فى مصر وأشار إلى أن هناك العديد من الكليات لم تدخل إلى مشروع جودة التعليم بنفس المستوى الذى دخلت به كليات الطب البيطرى واصفا مشروع جامعة الإسكندرية المزمع أنشاؤه فى السودان يمثل تحدى كبير أمام الجامعة المطالبة وفق معايير الجودة أن تكون فى حالة جاهزية ودراسة كاملة واستراتيجية واضحة لإدارة العمل فى الجامعة هناك .

 

وثمّن خطوة التوأمة بين الطب البيطرى والزراعة  واصفا إياها بأنها خطوة لم تحدث فى مصر وطالب بتقييم هذه التجربة للوقوف على نقاط القوة والضغف فيها ووضع المقترحات للاستمرار فيها فى حال ثبوت نجاحها مشددا على ضرورة أن يكون التقييم داخلى على مستوى الكلية وخارجى على مستوى النقابات والخريجين والمتخصصين .

 

وعرّف إمام الجودة والاعتماد بأنها اعتراف وتصديق للمؤسسة أن لديها معايير ولديها نظام جودة مخصص لتحقيق هذه المعايير بشرط تحقق رسالة وأهداف المنتج مؤكدا على أن الحصول على الاعتماد ليس بالمستحيل ولا حتى بالصعب لكنه يحتاج إلى إدارة وقيادة مقتنعة ومدركة لأهمية الموضوع فتستطيع إدارة الجودة وتطبيقها بنجاح .

 

وأشار إلى أن الاعتماد له مجموعة من الأهداف ذكر منها ضمان جودة البرنامج وتشجيع الكليات على تقييم نفسها وتطوير إنتاجها وخلق روح التنافس فيما بينها بالإضافة إلى التأكد من قدرة المؤسسة على تحقيق رسالتها وأهدافها الاستراتيجية لكنه فى نفس الوقت رفض الإجابة على مشكلات العملية التعليمية فى ظل مشروع الجودة معترفا بأن له مشكلات أخرى وصفها بالعارضة .