02/03/2009
طالب محمود مجاهد (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) بإقالة اللواء حبيب العادلي (وزير الداخلية) بعد أن انتشرت حوادث القتل والانفجارات والاعتداءات الجنسية والسرقات في شوارع مصر.
حمَّل مجاهد- في تصريحٍ لموقع نواب الإخوان - وزير الداخلية المسئولية الكاملة عما يحدث من انفلات أمني واضح، مشيرًا إلى أنَّ العادلي شغل رجاله بالأمن السياسي على حساب الأمن الجنائي وأمن المواطن.
تجدر الإشارة إلى أنَّ سائق توك توك من شبرا الخيمة قام باستدراج طفل أثناء سيره بالشارع إلى منطقة ترعة الإسماعيلية، وقام بالتعدي جنسيًّا عليه، وهتك عرضه، ثم ضربه بحجر على رأسه، فلقي مصرعه في الحال وهرب، تم ضبط المتهم وتولت النيابة التحقيق.
كانت أجهزة الأمن بالقليوبية قد تلقت إخطارًا من الأهالي بالعثور على جثة طفل مهشم الرأس تمامًا، وملقاة بالقرب من ترعة الإسماعيلية.
وتبين من التحريات أن الطفل المجني عليه يدعى إبراهيم صلاح الدين (12 سنة) وأن وراء قتل المجني عليه سائق توك توك يدعى أحمد حسين (17 سنة) بعد أن قام المتهم باستدراج الطفل المجني عليه أثناء سيره في الشارع بدعوى توصيله إلى منزله، وقام بالتعدي عليه جنسيًّا وقتله.
تم ضبط سائق التوك توك المتهم، واعترف بارتكاب الواقعة، وتولت النيابة التحقيق.
يُذكر أنَّ هذه الحادثة ليست الحادثة الأولى في الفترة الأخيرة، بل سبقها العديد من الحوادث من تحرشات جنسية وسرقات محال مجوهرات ورواج تجارة المخدرات وكان آخرها حادث الحسين الذي وقع الأسبوع الماضي.

