02/03/2009
أعلنت السلطات المصرية اليوم الأحد أنها توصلت إلى معلومات هامة تكشف مرتكبي الحادث الإجرامي الذي وقع بميدان الحسين الأسبوع الماضي، وتعمل حاليا على اكتمال الصورة والإعلان عن منفذي التفجير الذي أسفر عن مقتل سائحة فرنسية وإصابة 25 آخرين.
وقالت مصادر أمنية: إن أجهزة الأمن توصلت إلى معلومات تقود إلى المجموعة التي قامت بالتفجير، وأضافت أن هناك شبه إجماع في دوائر الأمن بأن الحادث ليس مرتبطا بـ"التنظيمات الإسلامية التقليدية" ولا يمثل عودة لما يسمى "الإرهاب" بصورته القديمة.
وأشارت إلى أن هذا الحادث لا يقلل من نجاح الأجهزة الأمنية في إحكام السيطرة على أحداث "العنف"، مؤكدة أنه لا يجوز الربط بين وجود قانون الطوارىء أو قانون مكافحة "الإرهاب" ومنع العمليات، لأن قانون العقوبات موجود منذ عشرات السنين وبه عقوبات رادعة ولم يمنع ذلك العمليات.
ووضعت السلطات المصرية منذ حادث الأقصر عام 1997 إستراتيجية جديدة تقوم على التخطيط العلمي لمواجهة العمليات الإرهابية ومراجعة كافة خطط تأمين المنشآت السياحية وتفعيل إجراءات المواجهة الاحترازية تجاه المتطرفين.
وأجرت مصر حوارات مع قادة التنظيمات الإسلامية المتطرفة، أسفرت عن تراجعات فكرية وفقهية أدت إلى تقليص العمليات الإرهابية منذ عام 1997.
ولم تحدث في مصر إلا ثلاثة حوادث في طابا 2004 وتفجيرات الأزهر عام 2005 وحادث غزالة عام 2006 . وكان تفجير قد وقع يوم الأحد الماضي بمنطقة الحسين وسط القاهرة وأسفر عن مقتل سائحة فرنسية وإصابة 25 آخرين معظمهم أجانب.

