02/01/2008

نافذة مصر - رمسيس المحتلة :

قامت قوات الأمن بمنع كافة وسائل الإعلام من تغطية المظاهرة سواء كانت وكالات الأنباء أو الفضائيات المصرية والعربية والعالمية والصحف المعارضة والمستقلة، وبررت وسائل الإعلام منع القنوات الفضائية والمصورين بأنهم لم يحصلوا على تصريح بتصوير المسجد، كما قامت بمحاصرت مصوري وكالة (رويترز) للأنباء ومصوري صحف (الدستور) و(البديل).

وسبب المنع الحقيقى هو عدم فضح المجازر التى ترتكبها الشرطة المصرية بحق المصريين المتضامنين مع غزة بالتوازى مع مجازر الاحتلال الصهيونى بغزة ..

أما التبرير الذى أعلنته الداخلية اليوم لوسائل الإعلام بهذه الانتهاكات والاعتقالات أنها اعتقالات احترازية لمدة يوم واحد ..

 حيث صرح مصدر أمني لوسائل الإعلام التي حاولت تغطية مظاهرة الإخوان المسلمين اليوم من مسجد الفتح إنه لن يسمح لها التواجد في محيط ميدان رمسيس ومسجد الفتح بأي شكل من الأشكال.

 وعندما استفسر الإعلاميون والصحفيون عن هذه الاعتقالات التي تتم من أمام بوابات محطات المترو ومحطة مصر بشكل عشوائي قال لهم المصدر الأمني إن هذه اعتقالات تتم تحت اسم اعتقالات احترازية لمدة يوم واحد.

العنف الشديد والاعتقالات بالجملة
وقامت قوات أشاوس أمن الدولة ومنذ فجر اليوم باعتقالات للمئات من الإخوان منهم حوالى عشرة أو أكثر من القيادات من منازلهم والباقون من أكمنة بالطرق المؤدية للقاهرة والمحافظات والمئات من قلب القاهرة حيث تقوم قوات الأمن وحتى لحظات كتابة هذه السطور قبل عصر الجمعة 02/01/2008 بعملية اعتقالات همجية عشوائية تطال كل رجل يمشى بالمنطقة المحيطة برمسيس ..

وطالت الاعتقالات الأمين العام للجماعة بعد أن فرقت الشرطة بالقوة إحدى التجمعات التى شارك فيها بعد أن أصابته ثم أطلقت سراحه منذ لحظات ..

تأتى هذه البربرية فى التعامل الأمنى إزاء المتضامنين مع غزة فى ظل اتهامات للحكومة المصرية بالوقوف ضد إخواننا المحاصرين فى غزة وبعدم فتح المعابر لإغاثتهم وفى ظل تصريحات الصهيونية السفاحة ليفنى بأنها تمارس حرباً ضد حماس بالوكالة لصالح الأنظمة العربية !

اعتقال الحاج السيد نزيلى

 

 

 

وقد اعتقلت قوات الأمن الحاج السيد نزيلي مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين بالجيزة أثناء مشاركته في مظاهرة للمصلِّين خرجت من مسجد محمود خطاب بجوار مستشفى الهلالي؛ حيث خرج الآلاف من المصلِّين في مظاهرةٍ؛ يتقدَّمهم الحاج السيد نزيلي والمهندس سعد الحسيني والدكتور محمد البلتاجي، والذين قامت قوات الأمن بالاعتداء عليهم بالعصي والهراوات، وهو ما دفع المتظاهرين إلى الاحتماء بالمسجد ومستشفى الهلال الأحمر؛ اللذين لم يسلما من اقتحام الأمن لاعتقال الموجودين بداخلهما.

 

وفور خروج المواطنين نتيجة الضغط الأمني عليهم؛ قامت قوات الأمن باعتقال معظم الخارجين، وكان منهم الحاج السيد نزيلي.

 

وكانت التضييقات الأمنية التي فرضتها قوات الأمن على الصلاة في مسجد الفتح بميدان رمسيس قد دفعت الكثير من المواطنين إلى الصلاة في المساجد المجاورة، وبعد أدائهم الصلاة خرج المواطنون في مظاهرات امتدَّت بطول الشوارع المحيطة بالمسجد.

 

وفي سياقٍ متصلٍ اعتدت قوات الأمن على نحو 2000 متظاهر بالجمعية الشرعية؛ حيث طوَّقتهم عربات الأمن المركزي والعساكر، وقامت باختطاف المئات منهم وشحنهم في عربات الترحيلات!!.

 

كما قاموا بمطاردة جميع المواطنين بشارع رمسيس وسحل عددٍ من المواطنين والاعتداء على أي متظاهر يحاول مقاومتهم، ولم يسلم الصحفيون من الاعتداء، وأجبر الأمن أحد المصوِّرين على مسح صورٍ كان قد التقطها للمظاهرة.

 

وردَّد المتظاهرون هتافات؛ منها: "حسبي الله ونعم الوكيل"، "كلنا حماس"، "يا حكومة البلاد.. افتحي باب الجهاد".