توجهت أمس أسرة المتهم «محمود سيد عبدالحفيظ» الذي تم القبض عليه بتهمة قتل ابنة المطربة المغربية ليلي غفران «هبة إبراهيم العقاد» ــ 23 سنة ــ وصديقتها «نادين خالد محمد» ــ 23 سنة ــ الطالبتين بكلية الهندسة جامعة 6 أكتوبر إلي سجن طرة لزيارة ابنها «محمود» في أول أيام عيد الأضحي وتعتبر هذه الزيارة الأولي بعد القبض عليه.

 وقال «سيد عبدالحفيظ» ــ والد المتهم لجريدة الدستور ــ: ذهبت لزيارة ابني في أول أيام العيد أنا ووالدته في الساعة العاشرة صباحاً وكانت من باب التجربة لمعرفة هل ستسمح لنا الشرطة برؤيته أم لا وعندما وصلت إلي باب السجن، وسجلت اسمي في دفتر الزيارة أخبرني أحد المسئولين بالإشراف علي الزيارات بالانتظار لحين البت في أمري وبعد مرور 15 دقيقة سمعت اسمي في القائمة التي سمح لهم بالزيارة.

ويضيف والد المتهم: وعندما دخلت السجن بصحبة والدته وجدت لواء وعقيداً ومجموعة من الضباط يجلسون علي كراسي وطلبوا مني الانتظار لتفتيش محتويات الزيارة المكونة من لحم وعلبة جبنة وعيش وسجائر وطلبوا منه تذوق جميع أنواع الطعام التي دخلت للمتهم، ويضيف: أرادوا منع والدة المتهم من زيارته لأنها ليس معها بطاقة تحقيق شخصية وأصر والده علي عدم الدخول إلا بصحبة زوجته وأم المتهم لأنها في صدمة منذ يوم الواقعة فهي أول مرة يديان فيها المتهم بعد القبض عليه.

ويضيف والده: استغرقت الزيارة حوالي 25 دقيقة ولم أتمكن من سؤاله عن شيء نظراً لحالة البكاء الشديدة التي انتابتنا جميعاً، ثم انتهت الزيارة وقال والد المتهم إن ابنه أخبره أن ملابسه تمزقت من شدة التعذيب، وقال له إنه كان لا ينام لعدة أيام لأنه كان محتجزاً في مكان مملوء بالمياه.